بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 11:38 مـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ووزير السياحة يفتتحان قبة السلطان الأشرف قايتباي بالجمالية الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس وزيرة خارجية موزمبيق: تحية إلى منتخب مصر على الأداء المثالي في كأس العالم وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الموزمبيقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية رئيس مجلس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني مدبولى: البرنامج الاقتصادي الوطني سيعرض على رئيس الجمهورية تمهيدا لإعلانه رسميا وزير الخارجية: إثيوبيا تدير سد النهضة بشكل أحادي دون تنسيق مع دولتي المصب الأرصاد: منخفض الهند الموسمي يرفع درجات الحرارة.. والمحسوسة تتجاوز 42 تموين القاهرة تضبط سيارة محملة بدقيق بلدي مدعم وتصادر سلعًا بالسوق السوداء لجان لرصد التعديات على الأراضى الزراعية وتسريع تنفيذ قرارات الإزالة بالجيزة هندسة عين شمس:تحصد المركز الأول بمسابقة فورمولا الطلاب العالمية كامل الوزير : يكرم ليلى الأنصاري ويمنحها وظيفة تقديرًا لموقفها الوطني

مرصد الأزهر يحلل أسباب تحقيق المسلمين فوزا غير مسبوق بالانتخابات النصفية الأمريكية

مرصد الازهر
مرصد الازهر

سلط مرصد الأزهر الضوء في مقال له الضوء علي تحقيق المسلمة الأمريكية "نبيلة سيد" من أصول هندية، انتصارًا تاريخيًّا في الانتخابات النصفية الأمريكية، لتكون أول مسلمة وأصغر أعضاء مجلس النواب في ولاية إلينوي. وأكَّدت النائبة التي ستُمثِّل الدائرة (51) في المجلس في تصريحات متلفزة على أهمية مشاركة المسلمين في هذه الانتخابات؛ بحيث يمكنهم التعبير عن آرائهم عبر هذا المسار التشريعي. ولا تُعد (نبيلة) المسلمة الوحيدة التي حقَّقت هذا الانتصار التاريخي، إذ حقَّق مسلمون آخرون فوزًا تاريخيًّا في المجالس التشريعية في ولايات تكساس، وإلينوي، وجورجيا، ومينيسوتا. ووفق منظمات إسلامية أمريكية، بلغ عدد المسلمين الذين ترشحوا في الانتخابات النصفية للمنافسة على المقاعد المحلية والفيدرالية نحو (145) مسلمًا بينهم (48) مرشحًا في المجالس التشريعية في (23) ولاية.

وقد تجاوزت أعداد المسلمين الفائزين في هذه الانتخابات (80) مسلمًا، تضمَّنت فوز "زينب محمد" ديمقراطية من أصول صومالية بمقعد في مجلس شيوخ ولاية مينيسوتا، فضلًا عن فوز (4) مسلمين آخرين بمناصب تشريعية في ولاية جورجيا، كما تكرر الأمر في ولايات أوهايو، ومين، وأوريجون، والعاصمة واشنطن.

ويتابع مرصد الأزهر: "أن السبب يتعلق بقناعة أبناء الجالية الإسلامية بأهمية المشاركة المجتمعية التي تُعد ركيزة أساسية في استقرار الدول، وتحصين أبناء المجتمعات ضد الأفكار الهدَّامة، وقد تتخذ هذه المشاركة شكل المبادرات الفردية التي تستهدف تحسين أوضاع المتجمعات التي يعيش فيها المسلمون باعتبارهم مواطنين، أو المشاركة في عملية صنع القرار من خلال المجالس التشريعية وغيرها من المسارات التي تنظِّمها الدول من أجل تحقيق الصالح العام في المجالات المختلفة. يأتي ذلك في ظل ارتفاع عدد المسلمين الأمريكيين في السنوات الاخيرة، إلى (4.5) مليون مسلم عام 2020م مقارنة بـ (2.6) مليون مسلم عام م2010 بحسب تقرير مركز (U.S. Religion Census) بالمخالفة لتوقعات مركز (بيو للأبحاث) بألا تتجاوز أعداد المسلمين (3.85) مليون نسمة في العام 2020م.

ويؤكد المرصد، أن مسئوليات هذا الفوز التاريخي غير المسبوق يضع بلا شك على كاهل النواب الجُدُد مسؤولية مجتمعية تتمثل في نشر القيم الإيجابية والمُثُل العليا من خلال الصلاحيات التي تكفلها قوانين البلاد، وتقديم صورة نموذجية تُحتذَى في خدمة كافة المواطنين دون تميز والتعبير عن كافة المهمَّشين والمظلومين بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية أو الإثنية، وتعزيز شعور الوحدة والتضامن، مع ضرورة التركيز على تطوير العملية التعليمية.

حيث يواجه هؤلاء المُشرِّعون عددًا من التحديات السياسية والاجتماعية في مختلف الولايات، وهو ما يفرض عليهم بذل جهود مضنية من أجل التغلُّب على هذه التحديات. وقد تتمثَّل التحديات السياسية في تكوين ائتلافات تعمل على التقليل من شأنهم واتهامهم في وطنيتهم، على غرار الاتهامات التي وُجِّهَت للبرلمانيتين "رشيدة طليب" وهي من أصول فلسطينية، و"إلهان عمر" وهي من أصول صومالية. فيما تتضمَّن التحديات الاجتماعية في مدى قدرتهم على تمثيل كافة المواطنين، حتى لا تتلقَّفهم الأبواق الإعلامية كما فعلت مع سابقيهم.

ولطالما أكَّد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أهمية الاندماج في المجتمعات والتعايش مع مختلف القوميات والأجناس، نظرًا لدورها الفعَّال في نهضة الأمم وتقدُّم المجتمعات، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن الحفاظ على الهوية الدينية لا يتعارض مع الهوية الوطنية الأمريكية. وقد طبَّق الإمام الأكبر التعايش السلمي من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية التي أرست دعائم التآلف والترابط بين بني الإنسان وأبرزت نقاط الالتقاء التي يمكن أن يعيش العالم من خلالها في وطنٍ واحد، ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان، والسلام والوئام، بغض النظر عن الاختلافات الدينية أو العرقية أو اللغوية.