بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:51 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يلتقى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة ”سيسكو” لجنة دراسة وتعديل النظام الأساسي للاتحاد العربي للدراجات تنجز مشروع النظام المعدل ارتفاع أسعار النفط مدفوعة بتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خبير صينى: التعاون بين مصر والصين يخدم الاستقرار الإقليمى وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة للدور الثانى بنسبة نجاح 92.2% اهتمام كبير فى الصحف ووسائل الإعلام الدولية بزيارة الرئيس الصينى لمصر نشاط مكثف للرئيس السيسى خلال النصف الثانى من أغسطس “جوميا” تطلق «جوميا فيستيفال 2026» لتعزيز تجربة التسوق الرقمي للعملاء خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 13 سبتمبر. الأفراد المصريون يشترون أسهم بـ10 مليارات جنيه كل يوم في أغسطس محافظ أسيوط يفتتح معرضًا للمستلزمات المدرسية والسلع الغذائية بأسعار مخفضة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات التطوير والإسكان بمدينة دمياط الجديدة الشرقية تتزين احتفالا بعيدها القومي الـ145

دكتور محمود محيي الدين: التحول للمدن الخضراء يساعد في مواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن التحول للمدن الخضراء من خلال الحلول القائمة على الطبيعة يمكن أن يساعد على مواجهة التغير المناخي وتجنب الخسائر الناتجة عنه.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة عن المستقبل الحضري الأخضر في ظل أزمة المناخ ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الثامن والثلاثين للاتحاد الأفريقي لتمويل الإسكان.

وقال محيي الدين إن بناء المدن الخضراء سيساعد في توفير فرص العمل، وإيجاد بنية تحتية بتكلفة أقل، وتحفيز إنتاجية الأعمال وتنشيط السياحة، ومن ثم تحقيق نمو اقتصادي طويل المدى يصاحبه زيادة في الأمن الغذائي والمائي.

وأضاف أن التحول نحو هذه المدن الخضراء سيعزز نقاء الهواء والمياه بالمدن ومن ثم تعزيز صحة البشر، وسيوفر المزيد من الملاجئ الآمنة للكائنات الحية المعرضة للخطر، كما أن اللجوء للحلول القائمة على الطبيعة سيزيد من فاعلية التمويل ومن ثم قيمة المبالغ المتاحة للعمل المناخي.

وأوضح محيي الدين أن المدن تمثل عنصراً أساسياً لتنشيط العمل المناخي حيث أنها الأكثر تسبباً للاحتباس الحراري ومن ثم تكون الأولى بتنفيذ إجراءات التخفيف، كما أن وجود نسبة كبيرة من المدن الحضرية في المناطق الساحلية المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر يجعلها الأكثر حاجة لتنفيذ إجراءات التكيف، إلى جانب أن المدن تلعب دوراً كبيراً في تقليص الخسائر والأضرار الناتجة عن التغير المناخي من خلال نظم التحذير المبكر وأدوات الحماية المجتمعية، فضلاً عن أن المدن تمثل مراكز النظم الاقتصادية ولديها القدرة على حشد التمويل اللازم للعمل المناخي.

وأفاد بأن مبادرة الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لخلق صمود مستدام للمناطق الحضرية في مواجهة التغير المناخي من أجل الجيل القادم تهدف لتعزيز وتسريع العمل المناخي المحلي والحضري من خلال الحوكمة متعددة المستويات، ومن ثم المساهمة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ إلى جانب أهداف التنمية المستدامة ككل.

وفيما يتعلق بدور رواد المناخ، أوضح محيي الدين أنهم يقومون بالعمل مع الجهات غير الحكومية بالمدن لتعزيز دورها في تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري على مستوى إجراءات التخفيف، كما يدفعون نحو تنفيذ أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تضمن تسريع التحول في قطاعات الغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والنظم الساحلية والمحيطات، والتجمعات البشرية، والبنى التحتية، بما يعزز القدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي.

وقال إن مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي أطلقتها الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة وفريق رواد المناخ أسفرت عن مشروعات من شأنها مساعدة المناطق الحضرية على تخفيف الانبعاثات والتكيف مع التغير المناخي، وذلك في إطار شمولي يراعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة مجتمعة، من خلال مشاركة جميع الأطراف الفاعلة بما في ذلك القطاع الخاص.

وأشار رائد المناخ في هذا الصدد إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، قائلاً إنها قدمت نموذجاً مصرياً لتوطين العمل المناخي ورسمت خارطة استثمار في جميع المحافظات، وهي نموذج فعال يمكن تطبيقه في مختلف الدول.

ولفت إلى أن ٨٠ بالمئة من المدن المشاركة في مبادرة السباق نحو الصمود لديها استراتيجيات للعمل المناخي، ويعمل رواد المناخ على الدفع نحو تحويل هذه الاستراتيجيات إلى تنفيذ فعلي من أجل تحقيق الصمود في مواجهة التغير المناخي لنحو ٤ مليارات نسمة بحلول عام ٢٠٣٠.