بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 12:49 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اختتام تصفيات مسابقة الابتكار الزراعي بمشاركة 40 متسابقًا من مختلف المحافظات صحف عربية وعالمية تبرز تأكيد الرئيس السيسي ضرورة ضمان أمن الخليج مواقيت الصلاة اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الاثنين 22 يونيو 2026.. أجواء حارة القاهرة العظمى 33 وأسوان 40 درجة حالة الطقس اليوم الاثنين 22 يونيو 2026.. أجواء حارة ورطوبة فى ثانى أيام فصل الصيف السفير المصري بكندا: حماس كبير يسيطر على الجالية المصرية لدعم المنتخب وزارة العدل تستهدف تدريب 100 محام على استخدام منظومة التقاضي عن بعد نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يعلن صدور قرار بتكليف الدكتور محمد المدثر رئيساً لقسم ٢٩ يونيو ... قسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينظم يوما علميا حول المستجدات الأرصاد تحذر من ظاهرة الانقلاب الصيفي ..أطول نهار في العام تشهده مصر 8 إجراءات جديدة تستهدف تسهيل عملية التصالح.. اعرفها ضبط مخبز للتصرف في 6 شكاير دقيق وتحرير 11 مخالفة تموينية بالبحيرة

”المحبة لا تسقط أبدًا”.. أمين ”البحوث الإسلامية”: التنوع بين الناس حق مشروع

د. نظير عياد 1
د. نظير عياد 1

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن المحبة مسألة أولتها الشرائع السماوية موفور العناية من لدن أبينا آدم إلى سيدنا محمد -صلى الله عليهم وسلم- لأن المحبة سلاح يؤدي إلى رضا الله ورضا الناس، لذا جاءت المحبة قاسمًا مشتركًا بين الأديان السماوية.

أضاف الأمين العام خلال كلمته بلقاء "المحبة لا تسقط أبدًا" والذي عقد بالكنيسة الإنجيلية بالمقطم، أن هذه القواسم المشتركة تتضح بناءً على ما جاء في الإنجيل على لسان المسيح عليه السلام "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك"، وما جاء في القرآن الكريم: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"، فعندما نتوقف عند قول المسيح نجد المسيح جعل المحبة بابًا للوصول إلى رضا الله عز وجل، كذلك ما جاء في القرآن الكريم يبين أن الاتباع لا يتحقق إلا بالمحبة، وهذه المحبة تكون تطبيقًا وواقعًا عمليًا ملموسًا.

وأوضح عياد أن المتمعن في تلك القواسم المشتركة يجد اتفاق الشرائع السماوية على أن المحبة هي مفتاح القلب فالمحبة هي الطريق الموصول إلى قلوب الناس حيث يقول المسيح "أحسنوا إلى مبغضيكم"، وقد جاء في القرآن الكريم : "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"، لافتًا إلى أن المحبة ضرورة دينية لما جاءت به النصوص الدينية ثم ضرورة عقلية لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين فلابد من التعاون والتكاتف وذلك لا يكون إلا بالمحبة فيسهل العمران ويشتد البنيان، ثم إن المحبة ضرورة اقتصادية فالمحبة تدفع إلى التكافل الاجتماعي والتواد والتعايش الإيجابي وقبول الآخر الذي يقر مبدأ الاختلاف وعدم التنازع فتجنب البلاد والعباد ويلات الحروب والشرور والأفكار الشاذة والقتل والتدمير وكل ذلك في مصلحة البلاد والعباد.

وأشار الأمين العام إلى أن هذا اللقاء يستفاد منه في عدة أمور منها: التأكيد على أن التنوع بين الناس حق مشروع وهذا التنوع والخلاف لا يمنع أبدًا قبول الآخر والتعايش مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ" فالتعايش سنة كونية، كما أنه يؤكد على أهمية دور العبادة في التربية وأثر ذلك على المجتمع، ويؤكد أيضًا على المسؤولية التي تقع على علماء الدين ورموز الفكر فبناء الدول يقوم بالتعاون والتكاتف بين المؤسسات والمجتمع.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services