بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:36 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب حسام المندوه يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء ضبط 2.25 طن لحوم مجهولة المصدر داخل منشأة لتصنيع الكفتة والسجق بالجيزة وزير الخارجية يلتقي مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات الكبار بيسيلوا أرباحهم..مبيعات متواصلة على أسهم CIB وفوري وبالم هيلز قافلة طبية مجانية على مدار يومين بقرية القلعة بدمنهور لتقديم خدمات الكشف الطبى والعلاج للمواطنين الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027 وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من سبتمبر وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة ”الزراعة”: محطة البحوث الزراعية بسخا تستقبل الوفد الأوزبكي للاطلاع على البرامج البحثية للأرز والذرة وفول الصويا فتح باب التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية الأزهرية للقبول بالمعاهد العليا وبعض كليات الجامعات الحكومية اصابة فالفيردي تربك ريال مدريد مدبولى يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد مصر فى اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

”الشواهد الباقية لحضارة الأندلس” ندوة فى بيت السنارى

 بيت السنارى
 بيت السنارى

ينظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية، وبيت السناري، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني ندوة، اليوم، بعنوان "الشواهد الباقية لحضارة الأندلس" في مقر بيت السنارى الأثرى في السيدة زينب.

يتحدث في الندوة الدكتور خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة، والأستاذ بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا.

وتُعقد الندوة في بيت السناري بالقاهرة، غدا الأحد، 30 أكتوبر 2022، من الساعة الخامسة إلى السابعة مساء، علما بأن الندوة مجانية، والدعوة عامة، والدخول بأسبقية الحضور.

وفى الندوة يقدم خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة والمتخصص في آداب اللغة والدراسات الإسلامية في جامعة غرناطة رحلة مكانية وزمنية عبر القرون الثمانية التي تواجدت فيها بلاد الأندلس في جنوب أوروبا مع الأخذ في الاعتبار الحدود الزمنية التي تتراوح من ولادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية إلى انقراض المملكة النصرية في شبه الجزيرة الايبيرية ومن هناك، سيتمحور جوهر الحديث حول البقايا المادية التي لا يزال من الممكن زيارتها اليوم في غرناطة، التي كانت عاصمة هذه المنطقة.