بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 07:45 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

”الشواهد الباقية لحضارة الأندلس” ندوة فى بيت السنارى

 بيت السنارى
 بيت السنارى

ينظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية، وبيت السناري، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني ندوة، اليوم، بعنوان "الشواهد الباقية لحضارة الأندلس" في مقر بيت السنارى الأثرى في السيدة زينب.

يتحدث في الندوة الدكتور خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة، والأستاذ بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا.

وتُعقد الندوة في بيت السناري بالقاهرة، غدا الأحد، 30 أكتوبر 2022، من الساعة الخامسة إلى السابعة مساء، علما بأن الندوة مجانية، والدعوة عامة، والدخول بأسبقية الحضور.

وفى الندوة يقدم خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة والمتخصص في آداب اللغة والدراسات الإسلامية في جامعة غرناطة رحلة مكانية وزمنية عبر القرون الثمانية التي تواجدت فيها بلاد الأندلس في جنوب أوروبا مع الأخذ في الاعتبار الحدود الزمنية التي تتراوح من ولادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية إلى انقراض المملكة النصرية في شبه الجزيرة الايبيرية ومن هناك، سيتمحور جوهر الحديث حول البقايا المادية التي لا يزال من الممكن زيارتها اليوم في غرناطة، التي كانت عاصمة هذه المنطقة.