بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:17 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام

إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة الجمعة

إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة
إيران.. الحرس الثوري يهدد رجل دين بارز انتقد خامنئي في خطبة

اتهم الحرس الثوري الإيراني رجل دين بارز، بالتحريض ضد السلطة في إيران، محذرا من أن الأمر "قد يكلفه ثمنا باهظا"، وءلك بعدما قال إن مسؤولين بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، مسؤولون عن مقتل العشرات بمدينة زاهدان الشهر الماضي.

وخلال خطبة الجمعة، قال مولاي عبد الحميد رجل الدين السني البارز في زاهدان، إن مسؤولين من بينهم مرشد إيران علي خامنئي يتحملون المسؤولية أمام الله عن القتلى الذين سقطوا يوم 30 سبتمبر.

وأضاف "بأي جريمة قتلوا؟ المسؤولون.. والزعيم الأعلى - خامنئي - الذي يقود جميع القوات المسلحة جميعهم مسؤولون أمام الله".

الحرس الثوري يهدد

في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني عبر بيان مقتضب قال فيه " "سيد عبد الحميد تشجيع الشباب وتحريضهم على جمهورية إيران الإسلامية المقدسة قد يكلفك ثمنا غاليا! .. هذا هو التحذير الأخير!".

وفي وقت سابق، قالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن الإيرانية قتلت 66 شخصا على الأقل في حملة قمع بعد صلاة الجمعة في زاهدان جنوب شرق البلاد، في 30 سبتمبر، في واحدة من أعنف الاضطرابات التي تشهدها الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني.

وباتت الاحتجاجات تنديدا بوفاة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" في طهران، أحد أكثر التحديات جرأة التي تواجه النظام الإيراني.

ومنذ سبتمبر الماضي، تجتاح الاضطرابات إيران بأكملها، بما في ذلك المناطق التي تضم أقليات عرقية لديها مظالم طويلة الأمد لدى الحكومة.

وزاهدان هي عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان المضطربة في جنوب شرق إيران، وهي معقل أقلية البلوش العرقية في البلاد.

وبشأن أحداث 30 سبتمبر، قال الحرس الثوري إن 5 من أفراد قواته والمتطوعين من ميليشيا الباسيج قتلوا، وألقت السلطات باللوم على جماعة بلوشية متشددة، ولم تتبن الجماعة أو أي مجموعة أخرى المسؤولية عن تلك الأحداث.

في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، البوم السبت، بعودة الهدوء نسبيا لزاهدان بعد اندلاع الاحتجاجات يوم الجمعة.

وأعلن قائد الشرطة الإقليمي أحمد طاهري، اعتقال الشرطة 57 من "مثيري الشغب" على الأقل، بعد أن ألقى متظاهرون الحجارة وهاجموا البنوك في مدينة زاهدان.

فيما قال التلفزيون الرسمي إن ما يصل إلى 300 محتج شاركوا في مسيرة في المدينة بعد صلاة الجمعة، وأظهرت لقطات التلفزيون بنوكا ومتاجر محطمة النوافذ.