بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:07 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

لافروف: الدبلوماسيون الروس في الخارج يعملون في ظل ظروف يصعب وصفها بالآدمية

لافروف
لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أنه لا فائدة من الحفاظ على الوجود الدبلوماسي السابق في الدول الغربية، حيث يعمل الدبلوماسيون الروس هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية.

وأوضح لافروف، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، "ليست هناك فائدة ولا رغبة في الحفاظ على الوجود السابق في الدول الغربية، حيث يعمل موظفونا هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية، كما يتم خلق المشاكل باستمرار بالنسبة لهم؛ فهم يواجهون تهديدات بالاعتداءات الجسدية. والأهم من ذلك، لا يوجد عمل هناك يجب القيام به منذ أن قررت أوروبا عزلنا وقطع أي تعاون اقتصادي بيننا".

وأضاف أن وزارة الخارجية تقوم الآن بإعادة توجيه جغرافي للأنشطة في الخارج وفي المكتب المركزي وسيحول "مركز الثقل" إلى البلدان المستعدة للتعاون مع روسيا الاتحادية على قدم المساواة وأساس المنفعة المتبادلة والبحث عن مشاريع مشتركة واعدة.

وأشار لافروف إلى أن العديد من الدبلوماسيين الروس، بسبب سياسة الغرب المعادية للروس، أوقفوا رحلات عملهم إلى الخارج قبل الموعد المحدد.

وأضاف لافروف، أن بلدان آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، على العكس من ذلك، بحاجة إلى مزيد من الاهتمام حيث يتم تنسيق الكثير من الخطط على أعلى المستويات، والتي تتطلب دعما دبلوماسيا، بما في ذلك دعم الأعمال، والمشاريع الثقافية والإنسانية والتعليمية المشتركة".