بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 07:02 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجل فضل شاكر بعد تدهور حالة والده الصحية: الحرية والعدالة لفضل شاكر المصريين الأحرار بالسويس يواصل دعم مبادرة «بداية» بندوة «ابنِ نفسك» لتعزيز التنمية البشرية وبناء القدرات الزراعة: مصر تستضيف اجتماع شبكة صحة الحيوان لدول البحر المتوسط فى ديسمبر الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيسة المجلس القومي للطفولة ومحافظ الإسكندرية يبحثان إطلاق مبادرات حماية الطفل قرار جديد ضد سيد مشاغب و5 آخرين فى اتهامهم بالتجمهر وحيازة ألعاب نارية سنتكوم: ارتفاع حركة الملاحة فى هرمز وعبور 55 سفينة نفطية خلال يوم واحد أبو الغيط: خارطة الطريق الليبية خطوة مهمة نحو إنهاء المرحلة الانتقالية مى عمر تعود إلى سينما 2026 بعد غياب عامين بـ شمشون ودليلة الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تتيح خدمة متابعة مسار السلام بالمسجد النبوي إسبانيا ضد السعودية.. الدوسرى يقترب من تحطيم رقم ياسر القحطانى المؤبد لشقيقين و15 سنة لآخر متهمين باستعراض القوة وإحراز سلاح بسوهاج

وكيل الأزهر: حماية البيئة والمحافظة عليها من الواجبات الدينية

وكيل الأزهر
وكيل الأزهر

قال الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر، إن حماية البيئة والمحافظة عليها من الواجبات الدينية، مؤكدا أن المسلم مأمور بالمحافظة على مكونات البيئة وثرواتها ومواردها، التي تعد منحا إلهية لضمان استقرار حياة البشرية.

وأوضح وكيل الأزهر، خلال كلمته، بافتتاح أعمال المنتدى الخامس لجامعة الأزهر، والذي ينعقد تحت عنوان (دور المجتمع المدنى تجاه التغيرات المناخية)، أن الشرع الحنيف قد وجه نظر الإنسان إلى أن يتعامل مع الكون من حوله تعامل الشاكر للمنعم سبحانه وتعالى، مع فهم دقيق لحقيقة الشكر التى توجب العمل لا مجرد نطق اللسان، لافتا إلى أن الواقع يشهد أن الإنسان، خاصة المعاصر، قد أسرف كثيرا في الاهتمام بذاته، والعناية بملذاته، حتى صار إنسانا مستهلكا، غاضا الطرف عن المنهج الأخلاقي الحضاري الذي يصون الحياة والأحياء، مؤكدا أن الإنسان كلما كان متعلقا بهذا المنهج الأخلاقي الحضاري كان أكثر قربا من الإحسان الذي أمر أن يتعبد به لله رب العالمين، والذي يفيض على البيئة ومكوناتها صيانة وعناية.

وشدد وكيل الأزهر على أن المجتمع المدني بكل مؤسساته، هو شريك أساسي في صناعة التنمية، ولا يمكن الاستغناء عنه؛ لما له من دور مؤثر ميدانيا وتوعويا من خلال اتصاله المباشر بالمواطنين بكل فئاتهم، وبما يتيحه لهم من فرص مشاركة حقيقية تمكنهم من الاستجابة الفاعلة والتكامل مع جهود الدولة.

وأشاد وكيل الأزهر بوعي الدولة المصرية وقيادتها الرشيدة، تجاه المخاطر المتعلقة بالتغيرات المناخية، واهتمامها البالغ بهذه القضية، والذي تجلى في مشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أعمال قمة المناخ في باريس عام 2016م، وتوقيع مصر على اتفاقية باريس للمناخ ضمن 194 دولة، بالإضافة ترجمة تلك الخطوات إلى واقع عملي في رؤية مصر 2030م، من خلال وجود نظام بيئي متكامل ومستدام يعزز المرونة والقدرة على مواجهة المخاطر الطبيعية.

وأضاف وكيل الأزهر، أن من أبرز الإيجابيات التي تدل على أن مصر دولة "عمل لا كلام" تجاه قضية المناخ، هو تبني مشروعات تساعد في المحافظة على البيئة، وتعمل على مواجهة التغيرات المناخية، مثل؛ الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وإنشاء محطات رصد لنوعية الهواء المحيط على مستوى الجمهورية، وربط العديد من المنشات الصناعية بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية، بالإضافة إلى استضافة مصر للدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة حول تغير المناخ خلال الفترة من 7 - 18 نوفمبر القادم، والذي سيقام في مدينة شرم الشيخ.

وأكد د.الضويني، أن مؤسسة الأزهر لم تدخر جهدا في سبيل التوعية بخطورة التغير المناخي، حيث وضعت هذه القضية المهمة على قائمة أولوياتها، ونادت في أكثر من محفل بأهمية تدارك هذا الأمر، وأخذت على عاتقها التوعية والإرشاد وتدشين المبادرات والمؤتمرات والمنتديات، وتحرك الأزهر جامعا وجامعة لهذه القضية الخطيرة، حيث دعا الأزهر إلى «عدم إلحاق الضرر بالأرض التي وهبنا الله إياها نظيفة نقية صالحة للحياة، والابتعاد عن كل الممارسات الخاطئة التي تضر بها وتؤثر على حياة البشر».

وأضاف د.الضويني، أن جامعة الأزهر قد أسست لجنة «لخدمة المجتمع وتنمية البيئة» من أهدافها جعل الجامعة صديقة للبيئة ومنتجة للطاقة الشمسية، كما تبنى قطاع المعاهد الأزهرية ، برامج لتوعية التلاميذ حول الحفاظ على البيئة، وأطلق مجمع البحوث مبادرة «مناخنا حياتنا»، وعقد الأزهر بروتوكول تعاون مع وزارة البيئة؛ لتعزيز سبل التعاون المشترك في مجال التوعية الخاصة بالبيئة على مستوى الجمهورية.

وفي ختام كلمته أكد وكيل الأزهر أننا في حاجة ماسة إلى بث روح الجمال مرة أخرى في نفوس الناس، وإلى أن نعيد قراءة الكون القراءة الحقيقية التي قرأها من سبقنا من علمائنا الأكابر، فعمروه وملؤوه جمالا أدهش كل من أتى بعدهم، مشددا على أن البيئة بكل مكوناتها أمانة في أعناقنا، ويجب يجب أن نحافظ عليها؛ لتبقى صالحة كما أرادها الله، وليستمتع كل جيل بحقه منها كما استمتع من سبقه.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services