بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 11:28 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالي: تدريب وطني لتأهيل العاملين بالمتاحف على الجولات الافتراضية بالتعاون مع اليونسكو الرئيس السيسى يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD الرعاية الصحية: خطط متكاملة لإدارة الأزمات والتحول الرقمي لضمان استدامة الإمدادات الطبية النواب يحيل تقارير الاقتراحات والشكاوي للحكومة لتنفيذ ما ورد فيها من توصيات النواب يناقش تعديل «التأمينات والمعاشات» والحساب الختامي لموازنة 2024/2025 رئيس الوزراء يحضر ختام البرنامج القطرى لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادى إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالإسماعيلية النيابة الإدارية تحيل 10 مسؤولين بالتعليم بالقاهرة للمحاكمة التأديبية المذيعة سارة خليفة واثنان آخران أمام المحكمة في قضية هتك عرض شاب سفارة مصر بباريس تبدأ إنهاء إجراءات نقل جثمان الفنان هانى شاكر إلى القاهرة رئيس جامعة بنها يؤكد على ضرورة تعزيز القيم والحفاظ على الهوية المصرية أكرم عبدالمجيد: بيراميدز أفضل فريق في مصر حاليًا.. وصعب تعثره في مباراتين متتاليتين

غدا.. ثالث جلسات محاكمة المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت فتاة الشرقية

محكمة جنايات الزقازيق
محكمة جنايات الزقازيق

تنظر محكمة جنايات الزقازيق، صباح الغد، برئاسة المستشار محمد عبد الكريم،رئيس المحكمة والمستشار الدكتور مصطفى بلاسى، رئيس بالمحكمة، وعضوية المستشار أحمد سمير سليم، وأمانة سر محمد فاروق، وأحمد غريب، ثالث جلسات محاكمة المتهم بقتل الطالبة "سلمى" المعروفة إعلاميا بفتاة الزقازيق، والتى قتلت بعد إصابتها بـ31 طعنة متفرقة بجميع أنحاء الجسد على يد زميل لها فى الجامعة بحسب ما جاء فى تقرير الصفة التشريحية.

وكانت هيئة المحكمة قد أجلت القضية ثانى جلساتها الشهر الماضى لجلسة 3 أكتوبرلايداع المتهم مستشفى الأمراض النفسية والعقلية واعداد تقرير عن حالته.

تعود أحداث القضية رقم 7730 لسنة 2022 جنايات قسم أول الزقازيق،ليوم 8 أغسطس، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من شرطة النجدة، بمقتل فتاة بمدخل عقار سكنى دائرة قسم اول الزقازيق، وتبين مقتل الطالبة " سلمى بهجت" على يد زميلها بالجامعة، وتم القبض على المتهم وإحالته للنيابة العامة، التى إحالته محبوسا إلى محكمة جنايات الزقازيق.

وجاء فى أمر الإحالة أن النيابة العامة أحالة المتهم" إسلام محمد فتحى مصطفى طرطور" قتل المجنى عليها "سلمى بهجت محمد محمود"، عمدا مع سبق الإصرار والترصد،بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها لعزوفها عن الارتباط به واخفاق محاولاته المتعددة لإرغامها على ذلك، حيث وضع مخططا لقتلها تقصى فيه ميقات ترددها على العقار مخل الواقعة واعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين وكمن مستترا بإحدى زوايا مدخل ذلك العقار متربصا لها وما أن أظفر بها حتى انهال عليها كعنا قاصدا ازهاق روحها فاحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى اودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات، احرز سلاحا أبيض سكينا بغير مسوغ قانونى على النحو المبين بالتحقيقات، بناءا عليه يكون المتهم قد ارتكب جناية وجنحةبالمواد 230، 231، 232، من قانون العقوبات والمواد ا/2501،لمكررا/3001/ 1 من القانون رقم 394 لسنة 1954 المعدل بالقوانين أرقام 26 لسنة 1978، 165 لسنة 1981، 5 لسنة 2019 والبند رقم 6 من الجدول رقم (1) الملحق بالقانون الاول والمعدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة 2007.

لذلك وبعد الاطلاع على نص المادة 214 من قانون الإجراءات الجنائية،امرت النيابة العامة،بإحالة القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق المختصة بدائرة محكمة استئناف المنصورة لمعاقبة المتهم طبقا لامر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت المرفقين مع استمرار حبس المتهم على ذمة المحاكمة الجنائية.

وجاء فى أقوال الشاهدة الأولى فى القضية، والتى ربطها علاقة صداقة بالمجنى عليها لسبق قيامها بالتدريب سويا بالجريدة الكائنة بالعقار محل الجريمة وأنها على علم بوجود علاقة عاطفية بين المجنى عليها والمتهم وبتاريخ سابق على الواقعة هاتفتها المجنى عليها لمرورها بضائقة نفسية فطلبت منها الحضور اليها للتحدث معها واخراجها من تلك الحالة فوافقت على ذلك، وسبق وأن تواصل معها المتهم للإطمئنان على المحنى عليها بعد أن فشل فى تواصله المباشر معها..

وفى اليوم السابق على الواقعة فوجئت بتواصل المتهم معها مدعيا اطمئنانه على المجنى عليها فأخبرته بحضور الأخيرة اليها بالجريدة محل تدريبها يوم الواقعة، وقبل حدوث الواقعة هاتفتها المجنى عليها واخبرتها بحضورها على السلم الخاص بالعقار الذى شهد الواقعة وطلبت منها النزول لها ومقابلتها عليه وحال نزولها لمقابلتها شاهدت المتهم ممسكا بسلاخ أبيض" سكين" معتديا به على المجنى عليها مسددا لها عدة طعنات بجسدها مما أثار رعبها وقامت بالصراخ والصعود الجريدة للاستغاثة.