بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:40 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسى: توقف عن ذرف دموع التماسيح

شن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى هجوماً كلامياً حاداً على نظيره الفرنسي جان نويل بارو، داعياً إياه إلى التوقف عن ممارسة "النفاق السياسى وذرف دموع التماسيح" بشأن ملف حقوق الإنسان في إيران، وذلك ردّاً على منشور للوزير الفرنسي انتقد فيه طهران في الذكرى السنوية لرحيل مهسا أميني.

وأكد عراقجي، عبر سجال على منصة "إكس"، أن الصمت الفرنسي والأوروبي تجاه الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب جنوبي إيران أواخر فبراير الماضي -والتي أودت بحياة 168 طفلاً و14 معلماً- ينقض المزايدات الغربية المتعلقة بحماية المدنيين وحقوق الإنسان.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن الإدانات الغربية تتسم بالتجاهل والانتقائية، مشيراً إلى أن العواصم الغربية تغض الطرف عن الضحايا والانتهاكات الناتجة عن الممارسات العسكرية والعقوبات الشاملة.

وفي سياق مواجهته للسجال الدبلوماسي مع باريس، استشهد عراقجي بالتاريخ الاستعماري الفرنسي في المنطقة، مشيراً إلى الحقبة الاستعمارية في الجزائر وامتناع فرنسا عن تقديم اعتذار رسمي كامل عن تلك الفترة، مؤكداً أن واشنطن وحلفاءها يفتقرون للمشروعية الأخلاقية التي تؤهلهم لتقديم المواعظ لطهران.

وجاء التراشق الكلامي عقب تدوينة للوزير الفرنسي اتهم فيها السلطات الإيرانية بممارسة التضييق والقمع، بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب حادثة توقيف مهسا أميني عام 2022.