بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 12:16 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صابرين النجيلي: أتمنى تقديم السيرة الذاتية لـ نعيمة عاكف وشريهان في عمل فني باسم سمرة عن سر إعجابه بمونيكا بيلوتشي: “قمر ومعلق لها لوحة في بيتي” وزارة الأوقاف: ضغط الإقبال على صكوك الأضاحي ثقة فينا فتح المجازر بالمجان وحظر بيع الأضاحي في الطرق العامة.. قرارات محافظة القاهرة هشام إسماعيل: ”الألش” يُضحك الجمهور مؤقتًا ولا يعيش طويلًا الري تحسم الجدل بشأن إزالة منشآت أكمل قرطام على النيل: قانون يطبق على الجميع بعد أن فاض الكيل بالوزارة.. لجنة الإسماعيلي في ”مرمى النيران” ومهلة أخيرة لإنقاذ الدراويش بعد العيد محمد حماقي يعلن اسم وموعد طرح الدويتو الذي يجمعه بشيرين عبد الوهاب محافظ أسيوط يفتتح مسجد القرماني بحي غرب بعد تطويره بالجهود الذاتية بتكلفة 17 مليون فريق SunGuardians من جامعة عين شمس يفوز بالتصفيات المحلية لمسابقة Rosatom Global HackAtom 2026 لن أعود مرة أخرى، أول تعليق من صلاح بعد نهاية رحلة ليفربول الفرق المتأهلة من البريميرليج إلى دوري أبطال أوروبا 2026-2027

الإثنين.. انطلاق المؤتمر الإفريقي الثاني للتخفيف من مخاطر تأثير التغيرات المناخية على الزراعة

الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين
الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين

ينطلق الإثنين المقبل بمدينة شرم الشيخ، مؤتمر اتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة تحت عنوان « تخفيف أثر التغيرات المناخية على التنمية الزراعية المستدامة بإفريقيا» والذي تنظمه الأمانة العامة لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، ونقابة المهن الزراعية، برعاية السيد القصير، وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي، بمشاركة عدد من المسئولين والخبراء المعنيين بتأثير المناخ بالقطاع الزراعي، منهم الدكتور سيد خليفة، الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، والمهندس عبد العلي متوكل، رئيس اتحاد المهندسين الزراعيين الافارقة، والدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وقال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، إن فعاليات المؤتمر تشمل 4 جلسات رئيسية الأولى تناقش السياسات الزراعية الملائمة للتخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، من خلال إستعراض أهم المشروعات القومية التي تمكن الدولة المصرية والمنطقة العربية والإفريقية علي الاستفادة منها كنموذج يخدم المنطقة كأحد مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية.

وأضاف «خليفة»، أن أحد هذه النماذج التي يناقشها المؤتمر مشروع التوسع في زراعة المانجروف على ساحل البحر الأحمر والتكيف مع التغيرات المناخية، والتي تعد أحد نماذج النجاح لحماية سواحل البحر الأحمر من مخاطر التغيرات المناخية ومكافحة التصحر وأحد نماذج الاقتصاد الأخضر ضمن خطة مصر للتوسع في المشروعات الخضراء.

وأوضح الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة أن فعاليات المؤتمر تناقش أيضا الآثار الاقتصادية للتغيرات المناخية على قطاع الزراعة والتي تحول المشروعات الزراعية إلي قيمة إقتصادية تخدم الدولة المصرية في تحديد أولويات هذه المشروعات ووضعها على أجندة الأولويات الاقتصادية للمشروعات الزراعية والبيئية والسياحية، مشيرا إلي أن المؤتمر يأتي في إطار الاستعدادات لقمة المناخ العالمية COP27، والتي ستعقد في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وأشار «خليفة»، إلى أن فعاليات المؤتمر تبحث أيضا علاقة التغيرات المناخية بتجديد فكر منظومة التعليم الجامعي وما قبل الجامعي والتي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي باعتبار أن أحد أولويات تحديث الدولة المصرية الجديدة هو تطوير التعليم المصري لخدمة المشروعات القومية والنظام الاجتماعي والاقتصادي لهذه الجمهورية الجديدة احتراما لدورها الإقليمي والدولي .

ولفت الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، إلى أن المؤتمر يناقش أيضا أهمية المشروعات القومية التي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مجال النهوض بالإنتاج الحيواني وتحسين السلالات المحلية من الثروة الحيوانية للتأقلم مع تأثير التغيرات المناخية على الثروة الحيوانية، والتي تحظى بأولوية في المشروعات القومية الزراعية.

وأكد «خليفة» إن التغيرات المناخية أصبحت خطرًا يهدد مستقبل الأنسانية؛ وآثارها جلية للجميع من فيضانات وجفاف وتصحر وظهور آفات جديدة تهدد الأمن الغذائي العالمي، وتعتبر الزراعة أكثر القطاعات هشاشة وتأثراً بالتغيرات المناخية، حيث تسببت في ظهور ما يعرف عالميًا بالبؤر الساحنة لتدهور الأراضي وتمثل حوالي 29% من الأراضي العالمية التي يقيم عليها ما يقرب من 3.3 مليار شخص، والتي تصحرت بفعل الجفاف العالمي».

ولفت الأمين العام لإتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة إلي أهمية قمة COP27، والتي تأتي في ظل تحديات عالمية على رأسها التحدي الخاص بأزمة الغذاء، والتي كان للتقلبات المناخية العامين الماضي والحالي؛ أثرها الواضح في الإسهام في حدوث خلل عالمي في امدادات الغذاء العالمية والتي تفاقمت أكثر مع نشوب الحرب «الروسية الأوكرانية»، وهو ما يضع على عاتقنا نحن المعنيين بالقطاع الزراعي ضرورة المساهمة الفعالة في وضع استراتيجية للحد من تفاقم الأزمة التي يمكن أن تشكل تهديدًا وجوديًا لعدد كبير من المجتمعات الهشة في بعض الدول النامية وخاصة القارة الإفريقية.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq