بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 04:10 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد موسى يشيد بإنجازات محمد صلاح: اسم من ذهب وتاريخ لا يُنسى مع ليفربول أحمد سالم في ”كلمة أخيرة”: قمة عربية أمريكية ”هاتفية” لإنهاء التوتر مع إيران مي عبد الحميد: الانتهاء من وحدات الإعلان 14 للإسكان الاجتماعي نهاية العام مي عبد الحميد لـ ”كلمة أخيرة”: مصر تنفذ أضخم مشروع إسكان اجتماعي عالميا وزارة الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ ترامب: ربما تنضم إيران لاتفاقية أبراهام التاريخية وعلاقتنا معهم مهنية ترامب عن اتفاق مع إيران: أنا لا أبرم صفقات سيئة وسيكون مناسبا أوكرانيا: لم نرصد أي تحركات لآليات أو قوات عسكرية بالقرب من حدود بيلاروسيا الخارجية الأمريكية: ملتزمون التزاما راسخا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ”عز العرب - السويدي للاستثمارات” تبحث زيادة استثماراتها أمام رئيس الوزراء 11 شهيدًا و9 مصابين جراء غارة إسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوب لبنان نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يفضي لإزالة التهديد النووي

تأجيل محاكمة المتهم بقتل ”عروس المنيا ” إلى أغسطس

محكمة
محكمة

أجلت محكمة جنايات المنيا، محاكمة المتهم بقتل خطيبته "عروس المنيا رحمة" في عام 2020 للاستيلاء على الشبكة، لليوم الثاني من دور شهر أغسطس المقبل للمرافعة.

وقال حمدي خلف عبد القادر، محامي المجني عليها، إن المحكمة قررت تأجيل القضية للمرافعة ولمناقشة الطبيب الشرعي بناء على طلب دفاع المتهم، موضحا أن هيئة المحكمة استمعت على مدار 6 جلسات ماضية لأقوال المتهم والشهود ودفاع المجني عليها، واطلعت على الأحراز المرفقة بأوراق القضية.

وتعود أحداث القضية إلى منتصف شهر نوفمبر من عام 2020، حينما تم العثور على جثة "رحمة محمد رضا" 20 عاما، طالبة بالمعهد الفني الصحي بالمنيا، ملقاة على حافة ترعة الإبراهيمية بالقرب من مسقط رأسها بقرية زهره التابعة لمركز المنيا، وذلك بعد مرور يومين على اختفائها في ظروف غامضة، قبل 3 أيام من حفل زفافها.

وكشفت تحريات أجهزة الأمن حينذاك أن المتهم بقتلها هو خطيبها ويدعى "عمران"، مقيم بنفس القرية، وذلك لاعتزامه فسخ الخطوبة قبل 3 أيام من الزفاف، وطمعا في الاستيلاء على الشبكة، حيث استدرج المجني عليها عقب خروجها من المعهد الصحي بحي شلبي وقتلها، وبعد القبض عليه اعترف المتهم بالواقعة وقرر ارتكابها حتى يتمكن من استرداد الشبكة التي كان قد أهداها لخطيبته.

وقد رصدت كاميرات المراقبة آخر ظهور للمجني عليها قبل العثور على جثتها وكانت تسير في محيط حي شلبي بالقرب من المعهد الذي تدرس به وعقب الإعلان عن مقتها على يد خطيبها انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت عبارات: "عروس في الجنة"، "بأي ذنب قُتلت"، "حق رحمه فين" وذلك للمطالبة بالقصاص من المتهم.

والمجني عليها "رحمة" من حفظة كتاب الله، ومشهود لها بحسن السير والسلوك وتتمتع أسرتها بسمعة طيبة حيث أن والدها الشيخ "رضا"، بالمعاش، وكان يعمل موظفا بالأوقاف، وخطيب جمعة ويؤوم المصلين في جميع مساجد القرية، ويحفظ الأطفال القرآن الكريم بلا مقابل.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq