بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:55 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية ترامب: فقدنا 13 جنديا لضمان عدم حصول الدولة الراعية للإرهاب على سلاح نووي محافظ الجيزة يوجه برفع تراكمات القمامة بمحيط دائرى المنيب استجابة لشكاوى المواطنين ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى

منيرة المهدية تجلس على العرش فى صورة عمرها 91 عامًا .. شاهد سلطانة الطرب

منيرة المهدية في شبابها
منيرة المهدية في شبابها

نشاهد معا صورة عمرها 91 عاما تعود إلى يوم الصباح 23 أكتوبر 1931، وفيها سلطانة الطرب منيرة المهدية تجلس على العرش فى ملهاها الليلى الجديد الذى زينته بصورها.

بدأت منيرة المهدية حياتها الفنية كمطربة تحيى الليالى والحفلات فى مدينة الزقازيق، وذات يوم شاهدها أحد أصحاب المقاهى الصغيرة فى القاهرة، فأعجب بجمال صوتها واستطاع إقناعها بالسفر إلى القاهرة عام 1905.

وفى القاهرة ذاع صيتها ولقبت بسلطانة الطرب، وافتتحت ملهى خاصًا بها أطلقت عليه اسم "نزهة النفوس" تحول إلى ملتقى رجال الفكر والسياسة والصحافة بفضل ما كانت تتمتع به من شخصية قوية وقيادية وفى صيف 1915 وقفت منيرة المهدية على خشبة المسرح مع فرقة عزيز عيد، لتؤدى دور "حسن" فى رواية للشيخ سلامة حجازى، فكانت بذلك أول سيدة مصرية تقف على خشبة المسرح وهذا ما زاد الإقبال على المسرحيات وأصبحت فرقة عزيز عيد تنافس فرقة سلامة حجازى.

بدأت منيرة المهدية حياتها الفنية كمطربة تحيى الليالى والحفلات فى مدينة الزقازيق، وذات يوم شاهدها أحد أصحاب المقاهى الصغيرة فى القاهرة، فأعجب بجمال صوتها واستطاع إقناعها بالسفر إلى القاهرة عام 1905.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq