بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:50 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يستقبل رئيس تيار الحكمة العراقى بحضور الوزير حسن رشاد بوابة الدولة الإخبارية تهنئ نورهان أشرف راضي بتخرجها بتقدير جيدجدا من جامعة حلوان ياسر قورة يكشف أجندته بمجلس الشيوخ في دور الانعقاد المقبل.. تعديلات الإيجار القديم وتنظيم السوق العقاري في الصدارة رفع 635 حالة إشغال ثابت ومتحرك و130 طن قمامة ومخلفات بشوارع الدلنجات وقرية المسين محافظ البحيرة تتفقد كوبري البريجات بكوم حمادة الرئيس السيسى يشدد على موقف مصر الراسخ بحتمية إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية الرئيس السيسى يؤكد أهمية مواصلة دور العراق فى تعزيز الأمن الجماعى للدول العربية «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة البنك المركزي يحذر من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند الصراف الآلي هواوي تطلق ستة نماذج عالمية لتطوير منظومة الطاقة المدمجة بالذكاء الاصطناعي اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحدد الفائدة.. وتوقعات بالتثبيت رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك

صندوق النقد الدولي يحذر: الدين الخاص العالمي ارتفع بنسبة 13%

صتدوق النقد الدولي
صتدوق النقد الدولي

أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، ارتفاع الدين الخاص العالمي بنسبة 13% من إجمالي الناتج المحلي العالمي في عام 2020، وهو أسرع من الارتفاع الملحوظ خلال الأزمة العالمية ويُماثل وتيرة سرعة الدين العام نفسها تقريبا.

وذكر الصندوق، في تقرير "دين القطاع الخاص والانتعاش العالمي"، الصادر ضمن اجتماعات الربيع، أن السياسات الحكومية في مختلف أنحاء العالم نجحت في تخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة من خلال توفير الكثير من السيولة النقدية عبر ضمانات الائتمان والإقراض الميُسر ووقف مدفوعات الفائدة، إلا أن هذه السياسات وبالرغم من أنها قد أثبتت فعاليتها في دعم الميزانيات العمومية ومساعدة القطاع الخاص في الوصول إلى الائتمان وتجنب ركود أعمق في عام 2020، إلا أنها أدت كذلك إلى ارتفاع الدين الخاص ما تسبب في زيادة مطردة في الرافعة المالية حفزتها الظروف المالية الداعمة منذ الأزمة المالية العالمية منذ عام 2008.

وتوقع الصندوق أن تتسبب المستويات الأخيرة من الزيادة في الرافعة المالية في إبطاء الانتعاش الاقتصادي بنسبة تراكمية تبلغ 0,9% من الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة، و1,3% في الأسواق الناشئة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وتباين تأثير الجائحة على الموارد المالية للأسر والشركات عبر الدول وبداخلهم، لتُظهر اختلافات في كيفية السياسات المُستخدمة في التعامل معهم والتكوين القطاعي لاقتصاداتها.

وأظهر تحليل الصندوق أن عبء النمو بعد الجائحة يُمكن أن يتزايد بقوة في الدول التي تتركز فيها المديونية بشكل أكبر بين الأسر المعيشية التي تُعاني من ضغوط مالية، والشركات الهشة ذات الحيز المالي المحدود، والشركات التي لا يوجد بها نظام إعسار، وفي تلك الدول التي بحاجة إلى تشديد سريع في السياسة النقدية.

وتواجه الأسر ذات الدخل المنخفض والشركات الهشة (المثقلة بالديون وغير المُحققة لأرباح والتي تكافح من أجل سداد مدفوعات الفائدة) في العادة قدرة أقل على تحمل مستوى مرتفع من الديون، لذلك، فمن المرجح أن تقوم بإجراء تخفيضات أكثر حدة في الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في المستقبل، ومن المتوقع كذلك أن يكون التأثير الأكبر على النمو المستقبلي أكبر في الدول التي شهدت أكبر زيادة في المديونية بين الأسر ذات الدخل المنخفض والشركات الهشة خلال فترة الجائحة.

ومع تعافي الاقتصادات وتسارع معدلات التضخم، أوضح الصندوق ضرورة أخذ الحكومات في اعتبارها مدى تأثير تشديد السياسة المالية والنقدية على المستهلكين والشركات الأكثر عرضة للضغوط المالية عند تحديد خطوات الخروج من سياسات الدعم غير العادية.

وأضافت أنه في الأوقات التي يتحقق فيها التعافي في تلك الدول، يُمكن تخفيض الدعم المالي بشكل أسرع مما يُسهل عمل البنوك المركزية في التعامل مع التضخم، إلا أنه في مناطق أخرى بالعالم يجب على الحكومات توجيه الدعم المالي إلى الفئات الأكثر ضعفا من أجل الانتقال إلى مرحلة التعافي مع الحفاظ على مصداقية أطر المالية العامة متوسطة الأجل.

ومن أجل منع التشديد السريع للسياسة النقدية من التسبب في اضطرابات كبيرة وربما طويلة الأمد، يجب على صانعي السياسات إيلاء اهتمام وثيق للتطورات المعاكسة في القطاع المالي، ويُعد هذا مهم بشكل خاص في الدول التي يُمكن أن تمتد موجهة الإفلاس في القطاعات التي تضررت بشدة من الوباء إلى باقي قطاعات الاقتصاد.

موضوعات متعلقة