بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 08:50 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية ترامب: فقدنا 13 جنديا لضمان عدم حصول الدولة الراعية للإرهاب على سلاح نووي محافظ الجيزة يوجه برفع تراكمات القمامة بمحيط دائرى المنيب استجابة لشكاوى المواطنين ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة ”سكة خير” المقاولون العرب: الموسم الاستثنائي بداية جديدة بدعم مستمر من شركة المقاولون العرب وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى

لغتنا الجميلة.. البرنامج الإذاعى الأشهر يتحول إلى كتاب على يد فاروق شوشة

  فاروق شوشة
فاروق شوشة

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل فاروق شوشة وهو واحد من أغزر الشعراء إنتاجًا وتأثيرًا كما أصدر العديد من الكتب فى اللغة العربية متضمنة عيون بلاغة العرب وأحاديثهم كما قدم برنامجًا فى الإذاعة فى نفس السياق.

ومن الكتب المهمة التى أصدرها فاروق شوشة كتاب "لغتنا الجميلة" الذى صدر عام 1973 وأعيدت طباعته ضمن مشروع مكتبة الأسرة وقد أصدر الشاعر كتابه هذا بناء على طلب الجماهير وبالتحدي مستمعى الإذاعة الذين راق لهم البرنامج ذائع الصيت لغتنا الجميلة فجاء الكتاب بنفس الاسم.

وقال الشاعر الراحل فاروق شوشة عن كتابه فى المقدمة: "كان صدور الكتاب –يقصد لغتنا الجميلة- استجابة لطلب ألوف المستمعين الذين أرادوا تحويل المادة المسموعة إلى مادة مكتوبة للبرنامج الذى أكتبه وأقدمه فى الإذاعة المصرية منذ عام 1967 حتى اليوم".

وأضاف:"غاية ما يحققه هذا الكتاب أن يكون حافزا لك للانتقال إلى الأصول، المصادر والمراجع، والبحث فى أمهات الكتب، من دواوين شعرية ومؤلفات نقدية، وكتابة بلاغية ونقدية لإكمال دائرة القراءة، وإحكام عملية التذوق".

ويضم الكتاب سطورا مضيئة من تراثنا العربى وهو اسم الفصل الأول منه، حيث يورد كيف كان العرب يحسنون البلاغة والحديث والأخذ والرد ومن ذلك إنهم كان يحبون القول الفصل والمقال المختصر الفيد المفضى إلى المعنى والدليل على ذلك قولهم خير الكلام ما قل ودل إذ لم يحب العرب أبدا زيادات الكلام وحواشيه.

كما يتطرق إلى عيون البلاغة فى التراث العربي بالاستعانة بالشعر والنثر والمقولات ومن ذلك أن المقفع سئل عن البلاغة فقال الإيجاز من غير عجز والإطناب من غير خطل وسئل مرة أخرى عنها فقال هى التى إذا سمعها الجاهل ظن أنه يحسن مثلها.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq