بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:30 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة يبحثان تطورات الأوضاع في السودان محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر

سفارة الإمارات بالقاهرة تشارك في حفل إطلاق ترجمة خواطر الشعراوي إلى الإنجليزية.

حفل إطلاق ترجمة خواطر الشعراوي إلى الإنجليزية
حفل إطلاق ترجمة خواطر الشعراوي إلى الإنجليزية

شاركت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر، في حفل تدشين وإطلاق ترجمة خواطر فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي إلى اللغة الإنجليزية بمجلداته وتطبيقاته الإلكترونية، والذي أقيم بالقاهرة مساء امس الأربعاء بالرعاية الكريمة لسمو الشيخة عفراء بنت زايد بن سلطان آل نهيان، بحضور نخبة من كبار العلماء بالأزهر الشريف

حضر الحفل فضيلة الشيخ الدكتور محمد الضويني وكيل مشيخة الازهر الشريف

وفضيلة الشيخ الدكتور سامي محمد متولي الشعراوي

والدكتور احمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الازهر الاسبق

وفضيلة الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالازهر ومفتي الديار المصرية السابق.

وأكد المستشار محمد علي الشحي، رئيس قسم الخدمات المساندة بسفارة الإمارات بالقاهرة، في كلمته بالحفل، أن دولة الإمارات تعتبر مثالاً حيًّا للتسامح والاندماج والتعددية الثقافية، وأنها تضم أكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، منوهًا بقانون مكافحة التمييز والكراهية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، في يوليو 2015 والذي يهدف إلى إثراء ثقافة التسامح العالمي، ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية، من خلال منظومة قانونية متينة لبيئة التسامح والتعايش والقبول، ومحاربة التمييز ضد الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو الطائفة أو المذهب أو العِرْق أو اللون.

وأوضح الشحى أن دولة الإمارات استحدثت في فبراير 2016، منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في دولة الإمارات، مشيرًا إلى أنه تمت إعادة تسمية الوزارة بوزارة التسامح والتعايش في فبراير 2020. مشيرًا إلى أن مجلس الوزراء بدولة الإمارات اعتمد في نفس العام، البرنامج الوطني للتسامح، بهدف إظهار الصورة الحقيقية للاعتدال، واحترام الآخر، ونشر قيم السلام والتعايش، وأن الإمارات قامت أيضاً بتعزيز مؤسسات وطنية، وشراكات دولية لبناء القدرات ومنع العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة، مثل المعهد الدولي للتسامح، ومركز "هداية" لمكافحة التطرف العنيف، ومركز صواب.

وقال رئيس قسم الخدمات المساندة بسفارة الإمارات بالقاهرة: إن وثيقة الأُخُوَّة الإنسانية، واليوم العالمي للأخوة الإنسانية رؤيتان نجحت دولة الإمارات في ترسيخهما كأفكار عالمية جديدة، تهدف إلى التآخي الإنساني، ونبذ الحروب الدينية، والتأسيس لثقافة عالمية جديدة من العيش الآمن المشترك لجميع شعوب الأرض بمختلف أديانها وثقافاتها القديمة

وأضاف إن وثيقـة الأخوة الإنسانية خطوة مفصلية فى مسيرة الحوار الدينى الإسلامى المسيحي، وهى بمثابة نقطة انطلاق جديدة تاريخية ستذكرها الأجيال القادمة من أجل السلام العالمى والعيش المشترك. وهذه الوثيقة تنبع من أن الإيمان يدفع بأن نرى الآخر بمثابة الأخ، مؤكدًا أنها وثيقة تاريخية تؤكد أخوة جميع البشر لبعضهم البعض دون تفرقة لا على أساس دين أو جنس أو عرق، وأنها تهتم بالإنسان سواء كان رجلًا أو امرأة، طفلًا أو مسنًا، وهى تُدين كل أعمال العنف والإرهاب، وتؤكد حرية الاعتقاد والضمير الشخصى وحرية بناء دور العبادة، وهى أيضًا وثيقة تصالح بين الغرب والشرق.

وأكد أن الوثيقة تمثل طوق النجاة للعالم أجمع، وميثاقًا عالميًّا للتسامح والتعايش والسلام، ولوقف ما يشهده العالم من حروب وصراعات وانحدار ثقافى وأخلاقى، والسعى فى نشر قيم السلام والعدل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك، مشيرًا إلى أنها تحتاج لنشر مضمونها وتعميق مبادئها فى نفوس الأطفال والكبار، مطالبًا مؤسسات المجتمع المدن.

موضوعات متعلقة