بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 01:00 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
6 اقتراحات من المهندس فوزي السيد لتحويل الاقتصاد الرقمي غير الرسمي إلى قوة داعمة للاقتصاد المصرى محافظ القاهرة يعلن رفع الاستعداد القصوى وإلغاء الإجازات لاستقبال عيد الأضحى محافظ القاهرة: افتتاح شلتر الكلاب الضالة خلال شهر محافظ أسيوط يهنئ عمال النظافة بعيد الأضحى ويوزع الهدايا والعيديات محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات واستكمال تطوير كورنيش الترعة الإبراهيمية مستشفيات جامعة أسيوط تنهي استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك كاسبرسكي تحذر: مشجعو كأس العالم 2026 في مرمى المحتالين الإلكترونيين الجامعة الأمريكية تحول حرم التحرير التاريخي إلى ساحة للتعلم التجريبي من خلال مبادرة ”الثلاثاء في التحرير” الخدمات الطبية بجامعة أسيوط يواصل دعم الطلاب صحيًا ويوسّع مظلة الرعاية العلاجية «سوديك» تدفع بمشروع «أوجامي» إلى صدارة السوق الساحلي عبر رؤية استثمارية ومعمارية بمعايير عالمية ​محافظ القاهرة: غرامة ذبح الأضاحى بالشوارع تصل 10 آلاف جنيه ​محافظ القاهرة يعلن خطة الحفاظ على عقارات وسط البلد التراثية

من اللوليتا لـ كيس الكشري.. هكذا تحول نشاط البائعين وشكلهم أمام المدارس

عربية الحرنكش
عربية الحرنكش

أثناء مرورك أمام إحدى المدارس قد يأخذك الحنين إلى طعم الحرنكش أو بعض من الدوم، وقد يجذبك شكل حب العزيز أو رائحة بسكوت "الجيلاتي" والبطاطا السخنة، ما يجعلك تسترجع أيام مضت ومراحل عمرية حُفرت ذكرياتها في أذهان أجيال الثمانينيات والتسعينيات.

تطورت احتياجات طلاب المدارس منذ بداية الألفينات فبعد أن كانت عربية الحرنكش، لا ينافسها سوى عربية الآيس كريم في الصيف، والتين الشوكي في موسمه، أصبح هناك منتجات أخرى يتهافت عليها الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي أمام المدرسة مثل عربية الكبدة والفشار وغزل البنات.

ونأخذك في السطور التالية إلى جولة تسترجع بها هذه الأشياء:

عربية "الجيلاتي" واللوليتا:

"طرّي على قلبك بربع جنيه" شعار عربية الجيلاتي في التسعينيات، وقد كانت تتراوح بين "الشلن والبريزة" في الثمانينيات، كما كان يبيع صاحب العربة اللوليتا المثلجة.

عربية الحرنكش:

ظهرت عربية الحرنكش منذ السبعينيات واحتوت على عدة مسليات أخرى مثل الدوم وحب العزيز وجلاب العسل.

عربية التين الشوكي:

ارتبط وجودها في الشارع المصري بموسم التين الشوكي وتواجدت أمام المدارس في موسمها نظرًا للأعداد الكبيرة التي تضخها المدارس للبائعين.

عربية العرقسوس:

كان المشروب الرسمي لدى أي طالب هو التمر هندي والسوبيا فبلمسات خاصة من بائع العرقسوس انجذب الجميع لـ"السكلانس".

عربية البطاطا:
دفئ الشتاء ارتبط بها فالجميع يتهافت على العربة الصغيرة التي تمثل معنى الكبير لهم.

عربية الذرة:

الذرة المشوي كان يجلب ليس فقط الطلاب بل كل مارٍ بجانب أي مدرسة.

عربية الكشري:

ارتبطت بين الماضي والحاضر فقد مرت على طلاب التسعينيات واصبحت تقليدا لطلاب الألفينات، بينما يباع الكشري في اكياس صغيرة ليسهل تناولها.

عربية الفشار:

ظهرت عربة الفشار حديثًا لذلك قد تكون جزءا من ذكريات الكثيرين ممن مروا بالمرحلة الابتدائية في بداية الألفينات.

عربية الكبدة:

أصبحت عربة الكبدة منافسا قويا للعربات القديمة، فإقبال الطلاب عليها يفوق الحرنكش والمسليات.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq