بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 11:51 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدر عبد العاطي لشبكة «CGTN» الصينية: تسوية القضية الفلسطينية أساس لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة النائبة ولاء الصبان: المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني حسين شريف يستعرض استراتيجية إيركايرو لدعم حركة السياحة بين مصر وتركيا منتخب مصر يواجه أنجولا في اختبار قوي بتصفيات أمم أفريقيا 2027 الإسماعيلي يكسر البداية المتعثرة ويفوز على دلتا يونايتد 3-2 ضبط سائق نقل لقيادته سيارة بحمولة زائدة دون تأمين بالإسكندرية ضبط 1.128 طن سلع مجهولة المصدر في حملة مكبرة ببيلا وتحرير 4 محاضر للمخالفين منتخب مصر يبدأ مشوار أمم إفريقيا 2027 بمواجهة أنجولا.. أرقام حسام حسن مع الفراعنة سفير مصر لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي السنغال تسقط في فخ التعادل أمام موزمبيق 1/1 في تصفيات أمم أفريقيا قناة مفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في تصفيات أمم إفريقيا غينيا بيساو تهزم تنزانيا بثنائية في تصفيات أمم إفريقيا

أغلى لوحات فان جوخ.. اعرف قصة بورتريه الطبيب جاشيه

بورتريه طبيب جاشية
بورتريه طبيب جاشية

تعد لوحة البورتريه التي تجسد طبيب الفنان فان جوخ أحد أكثر اللوحات الفنية القيمة من بين أعمال الرسام الهولندى العالمى فان جوخ الأخرى، تصور اللوحة الطبيب بول جاشيه الذي اعتنى بفان جوخ خلال آخر أشهر قضاها من عمره، وقام فان جوخ برسم نسخة أخرى لنفس العمل الفني بحيث أنهى اللوحتين في عام 1890 في فرنسا.

كلا اللوحتان تصور الدكتور جاشيه جالساً عند طاولة مسنداً رأسه على يده اليمنى، وبالرغم من تشابه اللوحتين إلا أنه من السهل التمييز بينهما من ناحية اللون والأسلوب الفنى، وفى عام 1990 حققت اللوحة الأولى سعراً قياسياً عند بيعها في مزاد أقيم بنيويورك حيث بيعت بـ 82.5 مليون دولار فى ذلك الوقت وهو ما يقدره الخبراء بـ بما يعادل 160 مليون دولار الآن.

ورسم فان جوخ الطبيب جاشيه متكئاً على منضدة حمراء بكوعه الأيمن مسنداً رأسه على يده، وعلى سطح المنضدة كان هنالك كتابان بأغلفة صفراء وعشبة طبية تستخلص منها مواد تساعد على علاج بعض أمراض القلب، وفقا لموسوعة بريتانيكا.

كتب فان جوخ رسالة إلى صديقه الرسام الفرنسى بول جوجان يصف فيها وجه الطبيب بـ"الوجه الحساس" الذي يحمل "التعبير الحزين في عصرنا".

وقال فان جوخ بنفسه أن تعبير الحزن ذاك سيبدو وكأنه لمحة عبوس للعديد من مشاهدي اللوحة حيث سعى فان جوخ ليرسم في تلك الأثناء "لوحة حديثة" حيث كتب إلى أخته "أريد أن أجعل من هذه اللوحة أن تكون الأفضل والأكثر إثارة من بين جميع الأعمال التي قمت بها!".