بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:03 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق

لوحات الفنانين العرب تعرض فى باريس تحت شعار ”الفن الحديث وإنهاء الاستعمار”

إحدى لوحات المعرض
إحدى لوحات المعرض

ينطلق معرض فنى عربى، خلال شهر أبريل وينتهى شهر أغسطس المقبل فى باريس تحت عنوان "الحضور العربي.. الفن الحديث وإنهاء الاستعمار، باريس 1908-1988" ويلقي المعرض نظرة علمية شاملة على تدفق الفنانين العرب إلى باريس خلال القرن العشرين، حيث انسحبت فرنسا ببطء من مستعمراتها في القرن العشرين، ويجيب المعرض عن أسئلة مثل : كيف تطور الفن العربي الحديث؟ وكيف ساهم الفنانون العرب في الساحة الفنية في باريس؟ وكيف ألهمت باريس هؤلاء الفنانين؟

ويضم المعرض أكثر من 200 عمل لنحو 130 فنانًا لم يُعرض معظمها مطلقًا في فرنسا وتشمل اللوحات والمنحوتات والصور الفوتوغرافية إلى جانب الأرشيفات الصوتية والسمعية والبصرية التاريخية، وفقا لما ذكره موقع ارت نيوز بيبر.

ويقول مراد منتظمي، المنسق المشارك للمعرض: "غالباً ما توصف باريس بأنها عاصمة عربية، في القرن العشرين، كانت نقطة التقاء. للعرب ومكانًا للمأوى للكثيرين ، كانت هناك العديد من اللقاءات والتبادلات الفنية من خلال المدارس الفنية والمعارض وصالونات الفنون.

ويهدف المعرض، الذي استغرق إعداده ثلاث سنوات، إلى لفت الانتباه إلى عدد من الفنانين العرب الذين أثروا تاريخ الفن الحديث، ومن بين هؤلاء محمود سعيد وإيمي نمر وفاطمة عرارجي وجابر المحجوب مروان قصاب باشي وهوجيت كالان وسلوى روضة شقير.

وسيكون العرض مرتبًا زمنيًا وينقسم إلى أربعة أقسام: النهضة (1908-1937)، وداعًا للاستشراق (1937-1956)، وإنهاء الاستعمار (1956-1967)، والفن والنضال (1967-1988) أما القسم الأول وهو النهضة فيعنى "الصحوة" باللغة العربية، وشير إلى فترة التنوير الثقافي العربي؛ وسيتناول هذا الفصل من المعرض التأثير الغربي على الفن العربي من خلال مدارس الفنون الجميلة، خاصة في مصر ولبنان والجزائر، والمعارض الاستعمارية الكبيرة في باريس، بما في ذلك المعرض الاستعماري لعام 1931.

وسيعرض قسم الفن والنضال كيفية تعامل الفنانين مع التحديات السياسية والصراعات الدولية، مثل حرب فيتنام والقضية الفلسطينية، في أعمالهم وسيكون لمثل هذه الأعمال صدى عظيم في ضوء الهجوم الإسرائيلي الحالي على فلسطين.

كما سيلقى خلال المعرض النص الشعري الكبير العالم العربي (1980) للفنانة اللبنانية الراحلة إيتيل عدنان، والذي كتبته في بداية الحرب الأهلية اللبنانية ويتأمل الاضطرابات التي يعيشها العالم العربي. وسيتضمن المعرض تركيباً صوتياً لأشعار عدنان ملقاة بلغات مختلفة.

موضوعات متعلقة