بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:02 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى

كيف استطاع البشر في العصور القديمة التغلب على تغيرات المناخ فى الصين؟

 بيوت صينية
بيوت صينية

لإعادة بناء صورة للمناخات فى الأزمنة الماضية، غالبًا ما يفحص العلماء الفقاعات المحاصرة فى الجليد أو عرض الحلقات داخل الأشجار القديمة، بينما تشير دراسة جديدة نُشرت فى Science Advances من قبل باحثين فى جامعة نانجينج فى الصين إلى أنه قد تكون هناك أدلة على التغيرات فى الظروف الجوية السابقة فى المباني.

وقارن الباحثون البيانات حول أنماط الطقس المتغيرة بين عامى 750 و 1750 مع أمثلة لأسقف محفوظة فى الصين، ووجدوا أنه خلال فترات تساقط الثلوج بكثافة، تم بناء الأسطح بمنحدرات أكثر حدة، بينما أدت الفترات الأكثر دفئًا إلى ظهور مبانى ذات أسقف أكثر انحدارًا بلطف.

غطت الدراسة تقلبين كبيرين فى المناخ العالمي: الفترة الدافئة فى العصور الوسطى، والتى امتدت تقريبًا من القرن العاشر إلى القرن الثالث عشر، والعصر الجليدى الصغير، الذى شهد صيفًا أقصر وشتاءًا مريرًا بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر.

قد يكون تغير أنماط الطقس قد حفز الابتكار أيضًا، حيث لاحظ الباحثون أن الطقس البارد فى حوالى عام 1700 تزامن مع طرق جديدة جعلت بناء الأسطح الأكثر انحدارًا واستقامة أكثر أمانًا وموثوقية.

اعتمد الباحثون نقطتين أساسيتين،الأولى، أن الأسطح تُبنى أكثر انحدارًا فى العصور والأماكن التى يتساقط فيها ثلوج كثيف، وثانيًا، أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين أنماط الطقس وزوايا السقف التى تنم عن حساسية فى الهندسة المعمارية للتغيرات الصغيرة جدًا فى المناخ.

النقطة الأولى من السهل إثباتها وربما لا جدال فيها بين الأكاديميين، إذ يقوم النجار بتصحيح زاوية السقف بمجرد انهيار المبنى تحت الثلوج الكثيفة، ويمكن إظهار ذلك إظهار ذلك بمثال المبانى التاريخية فى الصين.

النقطة الثانية هى ما ذكره الباحثون دراسة حول "200 مبنى على مدى ألف عام"، وتؤكد أن البيوت كانت متباعدة جدا، وبشكل متساوى، مما يؤدى إلى مزيد من القدرة على تجنب التقلبات الخطرة مثل الثلوج والرياح.

موضوعات متعلقة