بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 04:59 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس إيران للرئيس السيسى: حريصون على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي بعد حصد 19 ميدالية ببطولة أفريقيا بالجزائر النائب أحمد قورة يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بعيد الأضحى ويوجه رسالة لأهالي دار السلام حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية

كيف استطاع البشر في العصور القديمة التغلب على تغيرات المناخ فى الصين؟

 بيوت صينية
بيوت صينية

لإعادة بناء صورة للمناخات فى الأزمنة الماضية، غالبًا ما يفحص العلماء الفقاعات المحاصرة فى الجليد أو عرض الحلقات داخل الأشجار القديمة، بينما تشير دراسة جديدة نُشرت فى Science Advances من قبل باحثين فى جامعة نانجينج فى الصين إلى أنه قد تكون هناك أدلة على التغيرات فى الظروف الجوية السابقة فى المباني.

وقارن الباحثون البيانات حول أنماط الطقس المتغيرة بين عامى 750 و 1750 مع أمثلة لأسقف محفوظة فى الصين، ووجدوا أنه خلال فترات تساقط الثلوج بكثافة، تم بناء الأسطح بمنحدرات أكثر حدة، بينما أدت الفترات الأكثر دفئًا إلى ظهور مبانى ذات أسقف أكثر انحدارًا بلطف.

غطت الدراسة تقلبين كبيرين فى المناخ العالمي: الفترة الدافئة فى العصور الوسطى، والتى امتدت تقريبًا من القرن العاشر إلى القرن الثالث عشر، والعصر الجليدى الصغير، الذى شهد صيفًا أقصر وشتاءًا مريرًا بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر.

قد يكون تغير أنماط الطقس قد حفز الابتكار أيضًا، حيث لاحظ الباحثون أن الطقس البارد فى حوالى عام 1700 تزامن مع طرق جديدة جعلت بناء الأسطح الأكثر انحدارًا واستقامة أكثر أمانًا وموثوقية.

اعتمد الباحثون نقطتين أساسيتين،الأولى، أن الأسطح تُبنى أكثر انحدارًا فى العصور والأماكن التى يتساقط فيها ثلوج كثيف، وثانيًا، أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين أنماط الطقس وزوايا السقف التى تنم عن حساسية فى الهندسة المعمارية للتغيرات الصغيرة جدًا فى المناخ.

النقطة الأولى من السهل إثباتها وربما لا جدال فيها بين الأكاديميين، إذ يقوم النجار بتصحيح زاوية السقف بمجرد انهيار المبنى تحت الثلوج الكثيفة، ويمكن إظهار ذلك إظهار ذلك بمثال المبانى التاريخية فى الصين.

النقطة الثانية هى ما ذكره الباحثون دراسة حول "200 مبنى على مدى ألف عام"، وتؤكد أن البيوت كانت متباعدة جدا، وبشكل متساوى، مما يؤدى إلى مزيد من القدرة على تجنب التقلبات الخطرة مثل الثلوج والرياح.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq