بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:01 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس إيران للرئيس السيسى: حريصون على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي بعد حصد 19 ميدالية ببطولة أفريقيا بالجزائر النائب أحمد قورة يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بعيد الأضحى ويوجه رسالة لأهالي دار السلام حجاج الجمعيات الأهلية يؤدون مناسك عرفات وسط التزام كامل وتوفير كافة الخدمات النائب خالد مشهور يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك صحة المنيا: استمرار خدمات فحص المقبلين على الزواج وصرف ألبان الأطفال خلال إجازة العيد جوميز يشترط ضم ماييلي وإمام عاشور ومروان عطية لتجديد عقده مع الفتح الزراعة: جاهزية قصوى لعيد الأضحى.. تشغيل 497 مجزرًا مجانًا ورفع كفاءة الحدائق ومتابعة حصاد القمح هيئة الإسعاف المصرية تعلن تفعيل خطة تأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك الرئيس السيسى يتبادل التهنئة مع قادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى محافظ أسيوط يؤدي صلاة عيد الأضحى بساحة أرض الملاعب وسط جاهزية كاملة بكافة القطاعات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط: توزيع 5 أطنان لحوم و1250 وجبة غذائية

في ذكرى رحيل مها صبري.. قصة حياتها المأساوية بسبب زوجها


كتب احمد صالح

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة مها صبرى التى عاشت حياة مأساوية بعد أن تركت عالم الغناء حيث قدّمت عددًا من الأعمال الفنية التى تُعد علامة فى تاريخ الغناء.

تعرّفت الفنانة مها صبرى، على زوجها اللواء علي شفيق، في إحدى الحفلات التي كان يقيمها الفنان الراحل أحمد رمزي في بيته، وأعجب بها فقرّر أن يرتبط بها عرفيًا، ولكنها رفضت وطلبت أن يتزوجها رسميًا وأن يقوم بتطليق زوجته.

الزواج مقابل ترك الفن

وكان شفيق وقتها مديرًا لمكتب المشير عبدالحكيم عامر، وافق على طلب مها صبرى، ولكنه اشترط عليها هو الآخر شرطًا وهو أن تترك الحياة الفنية، وهكذا تم الزواج وعاشت مع زوجها حياة أسرية هادئة أنجبت خلالها ابنها أحمد، وظلت الأمور حتى وقعت نكسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبد الحكيم عامر وعلي شفيق متهما بأنه وراء الهزيمة والمعروف أن الخلاف الذي وقع بين عبدالناصر والمشير وصل إلى حد محاصرة عبدالحكيم عامر في منزله بالجيزة.

وبعد وفاة عامر أصبح الوضع سيئًا جدا بالنسبة لعلي شفيق وكذلك للفنانة مها صبرى التي وجدت نفسها في أسوأ الظروف بعد أن كانت في القمة، حيث تم القبض علي زوجها، ودخل المعتقل تاركا مها للحياة القاسية، فلم تجد أمامها أحدًا يقف بجوارها سوى الفنانة الكبيرة أم كلثوم التي جعلتها تعود للغناء حتى تستطيع العيش.

ومع وفاة عبدالناصر انفرجت الأمور قليلًا، وبدأ زوجها هو الآخر يتحرك ويعمل بالتجارة، حتى جاء عام 1977 تلقت مها صبرى عرضًا مغريًا للغناء في أحد ملاهي لندن وفي نفس الوقت كان علي شفيق قد بدأ يعمل في التجارة ومن بينها تجارة السلاح، ولكن شاءت الأقدار أن ينتهي كل ذلك في قلب العاصمة البريطانية لندن، حيث تم العثور على جثة "علي شفيق" في شقته.

وبعد مقتل زوجها؛ حاولت أن تعود إلى الحياة الفنية ولكنها لم تنجح، فاعتزلت مع الأمراض التي باتت تلاحقها حيث أصيبت بقرحة المعدة، وتوفيت بـ"غيبوبة كبد" في 16 ديسمبر عام 1989.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq