بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 07:45 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف حمودة: وحدة الشركات المملوكة للدولة تقود التحول الاقتصادي وتعظم العائد اللجنة البارالمبية تناقش خطة التأهل لدورة لوس أنجلوس 2028 وضوابط حقوق الرعاية الحرس الثورى الإيرانى يعلن استهداف شركة أمازون فى البحرين مؤسسة سند للتنمية الشاملة تطلق أكبر منظومة دعم غذائي رقمي في مصر خلال رمضان وزير البترول: خفض مستحقات الشركاء من 6.1 فى 2024 لـ1.3 مليار دولار حاليا رئيس الوزراء يلتقى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يلتقى وزير البترول لاستعراض عددٍ من ملفات عمل الوزارة أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 233 حكماً خلال 24 ساعة ”باستيت كميديا” مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا لحزب ”الوفد”.. وتوقيع اتفاق تعاون بين د.السيد البدوي وقصواء الخلالي لجنة السياسية النقدية تقرر الإبقاء علي أسعار العائد الأساسية دون تغيير محافظ الدقهلية يتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية حالة الطقس محافظ الدقهلية يشهد توقيع عقد توصيل وصلة الكهرباء الرئيسية لمنطقة ابن زيد

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب إحذروا الغيبة والنميمة بضاعة الجبناء

دعونى للغنى أسعى فإنى ،رأيت الناس شرهم الفقير، قابلت الكثير من الأعداء ، أسوأهم الذين يدعون أنهم أصدقائي ويلقون عليك بالاتهامات محاولين تشوية صورتك للاخريين ،لـ أقرب الناس الى قلبك ووجدانك

لذلك أقول "اللهم إكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم" كلمات جميلة ومعبرة هذه الجملة التي أطلقها نابليون بونابرت  : اللهم إكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم. إن هذه الجملة هي عصارة تجربة ثرية عاشها أحد رموز القادة الذي خاض وصارع وحارب وسجل أسمه في صفحات التاريخ بصرف النظر عن إتفاقنا أو إختلافنا مع مبادئه.إلا أن حكمته التي أطلقها باقية وراسخة إلى اليوم في مسارات الحياة وخبايا السياسة .

حقاً الادب لايباع ولا يشترى، بل هو طابع فى قلب من تربى، فليس الفقير من فقد الذهب ، وإنما الفقير من فقد الاخلاق والادب

هولاء مرضى نفسيين يحملون العديد من العقد لاسباب عديدة نراهم دائماً يرمون الأشجار المثمرة بالحجارة، حتى تسقط ثمرها، أما الشجرة التي لا ثمر لا يقتربون اليها، وهذه سنة الله تبارك وتعالى، كما قال سبحانه وتعالى عن الأنبياء والمرسلين: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًّا شياطين الإنس والجن، وقال: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًّا من المجرمين. لذلك نقول  ربّي أحفظني من عيون تترقب حياتي وأكفني شرّها وأبعد عني من يودّ أن يضرني واعوذ نفسيّ أحبَبت بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق

إن الطامة الكبرى إن هولاء يعرفون أن النمام وصاحب الغيبة يعتبر فاسقاً مردود الشهادة، ،يعرفون إن النمام  لا يدخل الجنة كما أكد رسولنا الكريم محمد صلى الله علية وسلم خاصة وإن النميمة  من كبائر الذنوب ومن أسباب عذاب القبر وعذاب النار، لكنهم لايخشون الله

هولاء يعلمون إن النميمة والغيبة بضاعة الجبناء من الناس، فالمغتاب لا يتكلم إلا في حال الغيبة، ولو كان شجاعاً لتكلّم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب في الخفاء، ولكنه جبان وضعيف الشخصية؟!

هولاء يعلمون إن ديننا الحنيف حرم الغيبة لما فيهما من السعي بالإفساد بين الناس، وإيجاد الشقاق والفوضى وإيقاد نار العداوة والغل والحسد والنفاق، وإزالة كل مودّة، وإماتة كل محبة بالتفريق والخصام والتنافر بين الأخوة المتصافين، ولما فيهما أيضاً من الكذب والغدر والخيانة والخديعة وكيل التهم جزافاً للأبرياء، وإرخاء العنان للسبّ والشتائم وذكر القبائح، هولاء يحملون العديد  من عناوين الجبن والدناءة والضعف، فهم أكثر الناس عيباً، وأسوأهم خُلُقاً، وأضعفهم أمانة وإيماناً ،هذا إضافة إلى أن أصحابهما يتحمّلون ذنوباً كثيرة تجرّ إلى غضب الله وسخطه وأليم عقابه.

علينا نعلم إن هناك أسباب ودوافع وراء الغيبة والنميمة، منها على سبيل
المثال لا الحصر،ضعف الإيمان وعدم الاكتراث بعقاب الله وعدم الاكتراث بمعصيته عز وجل،
كذلك التربية السيئة التي ينشأ عليها الطفل، ورفاق السوء ،والكِبرُ والتعالي، واغترار
الإنسان بنفسه، ورؤيته لها أنها أفضل من الآخرين،و الحقد والحسد اللذان يدفعان بالإنسان
أن يغتاب غيره،و التسلية وإضاعة وقت الفراغ،والجهل، وذلك إما جهلاً بحكم الغيبة والنميمة،
أو جهلاً بعاقبتهما السيئة وأليم عقاب الله سبحانه عليهما.

حقاً من الناس من يعيش صفيق الوجه شرس الطبع سليط اللسان لا يحجزه عن المباذل
يقين، ولا تلزمه المكارم مروءة عديم الحياء، فإذا وجد مجالًا للحديث أطلق لسانه بالفحش
والبذاءة لا يوقفه شيء ، لديهم شهوة فلو سلطوا ألسنتهم على أمر من أمور الناس أفسدوه،
وإذا سلطوه على حقائق الدين شوهوه، نقول لهولاء أحفظ لسانك أيّها الإنسان ، لا يلدغنّك
إنّه ثعبان، كم في المقابر من قتيل لسانه  كانت
تهاب لقاءه الشّجعان

أقول لهولاء ولكل من دفعه حقده ودعته
كراهيته، أحذروا الغيبة ظاهرة كانت أو خفية ، فإنها آفة خطيرة من آفات اللسان ، ومرض
عضال من أمراض المجتمع ، ومعصية كبرى حرمها الإسلام ونهى عنها القرآن وحذر منها رسول
الله صلى الله عليه وسلم لما فيها من المضار الشخصية ولما يترتب عليها من المفاسد الاجتماعية
سواء في أمور الدين أو الدنيا .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888