بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:00 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة الآلاف يشاركون فى الليلة الختامية لمولد ”السيد البدوي” بطنطا رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد مستشفيات القوات المسلحة تستضيف خبراء عالميين فى جراحات الرقبة وجراحة الأنف والأذن وزراعة القوقعة وأورام جذع المخ وزارة البترول والثروة المعدنية تطور منظومة التعاقب الوظيفي لفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات وصناعة قيادات المستقبل الداخلية تضبط سائق ونش تسبب فى تعطيل الحركة المرورية بحدائق الأهرام ضبط عامل تعدى بالضرب على ابنته فى كفر الشيخ لإجبار طليقته على العودة من الخارج ضبط صانعة محتوى بدمياط لنشرها فيديوهات منافية للقيم بهدف زيادة المشاهدات وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتى هاتفيا العلاقات الثنائية وآخر المستجدات فخامة الرئيس السيسى: حرية الاعتقاد مكفولة.. والبناء الديني المتزن السبيل لمواجهة التطرف الطقس غدا.. أجواء مائلة للبرودة وأمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 20 درجة

جورجيت شرقاوي: لا مساس بالدستور.. ورسالة السيسي تحمي الشرعية

جورجيت شرقاوي
جورجيت شرقاوي

أكدت جورجيت شرقاوي، مديرة مركز الأحرار للدراسات الاستراتيجية، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بشأن عدم المساس بالدستور المصري، يحمل دلالات سياسية ودستورية مهمة، ويعيد التأكيد على أن الدستور يمثل الإطار الحاكم للعلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والمرجعية الأساسية التي تنظم ممارسة السلطة وتحدد اختصاصاتها.

وقالت شرقاوي إن عبارة الرئيس: «للدولة دستور وافقنا عليه جميعًا.. ولن يمسه أحد.. أكرر: لن يمسه أحد.. لا تسمحوا لأحد بالعبث بعقول المصريين»، لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد تصريح عابر، بل باعتبارها رسالة سياسية تؤكد أهمية احترام الدستور وصيانة مؤسسات الدولة، في ظل ما يشهده المجال العام من تحديات تتعلق بتداول المعلومات وتضارب الروايات ومحاولات التأثير في الوعي المجتمعي.

وأضافت أن الشرعية الدستورية لا تستند إلى إرادة الأفراد، وإنما إلى الدستور والقواعد القانونية المنظمة لممارسة السلطة، مشيرة إلى أن الشعب هو مصدر السلطات وفقًا للمادة الخامسة من الدستور المصري، وأن احترام هذه القاعدة يقتضي الالتزام بالضوابط والإجراءات الدستورية في إدارة الشأن العام، وعدم الخلط بين الصلاحيات التنفيذية والآليات المنظمة لتعديل الوثيقة الدستورية.

وأوضحت شرقاوي أن تعديل الدستور لا يخضع لإرادة منفردة، بل تحكمه إجراءات محددة نصت عليها المادة 226 من الدستور، تبدأ بطلب التعديل وفقًا للشروط الدستورية، مرورًا بمناقشته داخل مجلس النواب، وصولًا إلى الاستفتاء الشعبي متى استُكملت الإجراءات المقررة. وهو ما يجعل احترام المسار الدستوري ضرورة لضمان استقرار النظام القانوني وحماية مبدأ سيادة الشعب.

وشددت شرقاوي على أن الحديث عن حماية الدستور يجب أن يرتبط كذلك بترسيخ الوعي العام بطبيعة المؤسسات واختصاصاتها، والتفرقة بين النقد السياسي المشروع والمعلومات المضللة، مؤكدة أن مواجهة التضليل لا تتحقق بالشعارات وحدها، وإنما بإتاحة المعلومات الموثوقة، وتعزيز الثقافة الدستورية، وتمكين المواطنين من تكوين مواقفهم على أساس المعرفة والفهم.

وفي قراءتها للدلالات الاستراتيجية للتصريح، أشارت إلى أن الحفاظ على الدستور يمثل ركيزة للاستقرار المؤسسي، وأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدراتها الأمنية والعسكرية، بل أيضًا بمدى احترام قواعدها القانونية وقدرة مؤسساتها على العمل في إطار واضح من الاختصاصات والمسؤوليات.

واختتمت جورجيت شرقاوي تصريحها بالتأكيد على أن الدستور ليس ملكًا لسلطة أو تيار سياسي بعينه، بل هو الإطار القانوني الذي ينظم شؤون الدولة ويحدد حقوق المواطنين وواجباتهم، وأن صيانته مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا شعبيًا ومؤسسات قوية والتزامًا فعليًا بسيادة القانون.

موضوعات متعلقة