بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:00 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة تختتم دورة إعداد المدربين TOT 2026 بالتعاون مع نظيرتها القطرية وزير الطيران المدني يستعرض أمام «منتدى مصر 2026» خطة تطوير المطارات والتوسعات الطائفة الإنجيلية تشارك فى جلسة «الخطاب الدينى وتأثيره على القيم» بـ «منتدى مصر 2026» رئيس الوزراء يستعرض ملامح البرنامج الوطنى للتحول الاقتصادى بمنتدى مصر 2026 مدبولى: الدولة اختارت تحمّل عبء ارتفاع الأسعار تجنبًا لفرض أعباء على المواطنين محافظ الشرقية: يهنئ طالبتي المحافظة لفوزهما بمركزين متقدمين على مستوى الجمهورية في مسابقة «فرسان القراءة في نصر أكتوبر» ترامب يتهم إيران بالسعى لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفى الأوقاف تفتتح 19 مسجدا غدا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل سيتي كلوب كفر الشيخ يحتضن تدريبات منتخب الصم استعدادًا لبطولة أفريقيا في أثيوبيا طلاب جامعة القاهرة يشاركون في جلسة الخطاب الديني بحضور الرئيس السيسي بمنتدى مصر وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة

اكتشاف مواطن لقطع اثرية ضخمة فى قرية بهبيت الحجارة فى الغربية

تمثال ضخمة بقرية بهبيت الحجارة
تمثال ضخمة بقرية بهبيت الحجارة

كتبت رئاسة مجلس الوزراء  عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، عن بيان صادر من وزارة السياحة و الآثار. 

و كان البيان كالتالى،  قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تبوح بمزيد من أسرارها الأثرية

- حفائر الإنقاذ تكشف عن بقايا تمثالين ضخمين للملك رمسيس الثاني وكتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية

- وزير السياحة والآثار يثمن وعي المواطن الذي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية الأثرية فور العثور عليها بأرضه

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

وجاء هذا الكشف عقب عثور أحد المواطنين، أثناء تأدية عمله بقطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، حيث بادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل على الفور إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية، والتي أشارت إلى أثرية الكتلة المكتشفة.

وقد اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.

وأعرب السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عن تقديره لهذا الكشف الأثري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.

وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال البحث والتنقيب الأثري بمختلف المواقع على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع جهود حماية التراث الأثري والحفاظ عليه، مثمنًا وعي المواطن الذي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، بما يعكس أهمية دور المجتمع في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يتمثل في رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى. كما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».

وأضاف أن حجم الرأس المكتشفة يشير إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملًا قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 متر، وهو ما يعكس ضخامة التمثال وأهميته الفنية.

أما الكشف الثاني، فيتمثل في الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أنه يعود أيضًا إلى الملك رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه. كما تم الكشف عن رأس التمثال، الذي لا تزال ملامح وجهه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتشابه مع ملامح التمثال الأول.

أما الكتلة فهي مصنوعة من الجرانيت الوردي، ويبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة متر واحد تقريبًا إلى الشمال من التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبي للملك رمسيس الثاني وهما «نسو بيتي» (ملك مصر العليا والسفلى) و«سا رع» (ابن رع).

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع مستمرة، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية، ودراسة طبيعة القطع المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض وبالموقع، بما يسهم في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تُعد من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس، فضلًا عما تضمه من كتل وعناصر معمارية من الجرانيت، تعكس الأهمية الدينية والمعمارية التي حظيت بها المنطقة في مصر القديمة.