بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:00 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة تختتم دورة إعداد المدربين TOT 2026 بالتعاون مع نظيرتها القطرية وزير الطيران المدني يستعرض أمام «منتدى مصر 2026» خطة تطوير المطارات والتوسعات الطائفة الإنجيلية تشارك فى جلسة «الخطاب الدينى وتأثيره على القيم» بـ «منتدى مصر 2026» رئيس الوزراء يستعرض ملامح البرنامج الوطنى للتحول الاقتصادى بمنتدى مصر 2026 مدبولى: الدولة اختارت تحمّل عبء ارتفاع الأسعار تجنبًا لفرض أعباء على المواطنين محافظ الشرقية: يهنئ طالبتي المحافظة لفوزهما بمركزين متقدمين على مستوى الجمهورية في مسابقة «فرسان القراءة في نصر أكتوبر» ترامب يتهم إيران بالسعى لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفى الأوقاف تفتتح 19 مسجدا غدا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل سيتي كلوب كفر الشيخ يحتضن تدريبات منتخب الصم استعدادًا لبطولة أفريقيا في أثيوبيا طلاب جامعة القاهرة يشاركون في جلسة الخطاب الديني بحضور الرئيس السيسي بمنتدى مصر وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة

وزير الطاقة السعودى يتعهد بالرد على الهجمات ويحذر من التهاون في أمن الطاقة

وزير الطاقة السعودى
وزير الطاقة السعودى

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية بالسعودية، إن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كانت شديدة، وإن رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة.

وحذر الوزير السعودى من التفريط والتهاون في أمن الطاقة، قائلا" يعرض الاقتصادات وتنافسيتها للخطر"؛ مستشهدا بالتقلبات الحادة التي شهدتها أسواق الطاقة عام 2008 كدليل على أهمية الحوار والاستثمار والاستعداد المسبق.

وأكد وزير الطاقة السعودى ، أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية مشتركة لا يمكن لدولة واحدة أن تنهض بها منفردة، واصفاً إياه بأنه ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصادات واستدامة نموها.

وأضاف أن المملكة أثبتت قدرتها على ضمان موثوقية إمدادات الطاقة ومواصلة الاستثمار والاستعداد لمواجهة مختلف الظروف والتحديات، معتبراً أن الرياض باتت عاصمة لأمن الطاقة عالمياً؛ مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب يجسّد سعي المملكة لتعزيز مرونة منظومة الطاقة، إذ يوفر مساراً بديلاً لنقل الإمدادات إلى الأسواق العالمية عبر ينبع على البحر الأحمر.

جاءت كلمات وزير الطاقة خلال افتتاح الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (IEF17)، ضمن فعاليات "أسبوع الطاقة في الرياض"، الذي تستضيفه المملكة ممثلة بوزارة الطاقة، بمشاركة إيطاليا ونيجيريا في الاستضافة، تحت شعار "أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد".

ما أهمية الاجتماع الوزاري الـ17 لمنتدى الطاقة الدولي بالرياض؟  

يكتسب الاجتماع أهميته من كونه، بحسب البيان، أكبر تجمع عالمي لوزراء الطاقة، ومنصة رئيسية للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في وقت تمر فيه الأسواق العالمية بمتغيرات متسارعة.

ومما منح الاجتماع بعداً إضافياً، رحب الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي والوفود المشاركة بإعلان الولايات المتحدة عودتها إلى المنتدى، في مؤشر على تعزيز دوره كمنصة محايدة للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة. كما عبّر الوزراء وممثلو قطاع الطاقة عن تضامنهم الكامل مع المملكة وشعبها في أعقاب هجمات استهدفت البنية التحتية المدنية، معتبرين أن انعقاد الاجتماع في الرياض يعكس "مرونة عالية" و"روح الوحدة والالتزام المشترك".

 جلسات حول الاستثمار وسلاسل الإمداد

شارك في الاجتماع، الذي انطلق ضمن فعاليات "أسبوع الطاقة في الرياض"، وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين، ووزير الدولة للموارد البترولية النيجيري السيناتور هاينيكن لوكبوبيري، إلى جانب الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي جاسم عيسى الشيراوي.

وضم برنامج الاجتماع ثلاث جلسات حوارية: الأولى أدارها نائب رئيس مجلس إدارة "إس آند بي غلوبال" الدكتور دانيال يرغن حول أمن الطاقة ومرونة سلاسل الإمداد، والثانية أدارتها مؤسِّسة ومديرة بحوث أسواق الطاقة في "إنرجي أسبكتس" الدكتورة أمريتا سين حول الاستثمار في حلول الطاقة المستدامة، والثالثة تناولت دور الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة في تعزيز شفافية البيانات.

وحددت المناقشات أولويات تشمل تعزيز مرونة البنية التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد، والاستثمار في الإنتاج والتكرير والغاز الطبيعي المسال وشبكات الكهرباء والتخزين، إضافة إلى التوسع في سلاسل إمداد المعادن الحرجة.

كما شهد "أسبوع الطاقة في الرياض" أيضاً انعقاد الاجتماع السابع لرؤساء المنظمات المشاركة في مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (JODI)، التي يتولى منتدى الطاقة الدولي تنسيق أعمالها، وناقش خارطة طريق المبادرة للفترة من 2026 حتى 2030، والتي تستهدف تعزيز قدرات الدول على تقديم بيانات أكثر شمولاً وحداثة عن البترول والغاز، بما يشمل بيانات المخزونات والمنتجات المكررة. كما رحّب الوزراء المشاركون باستمرار التعاون ضمن برنامج العمل الثلاثي المشترك بين وكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة الدولي ومنظمة "أوبك".

موضوعات متعلقة