بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:00 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة تختتم دورة إعداد المدربين TOT 2026 بالتعاون مع نظيرتها القطرية وزير الطيران المدني يستعرض أمام «منتدى مصر 2026» خطة تطوير المطارات والتوسعات الطائفة الإنجيلية تشارك فى جلسة «الخطاب الدينى وتأثيره على القيم» بـ «منتدى مصر 2026» رئيس الوزراء يستعرض ملامح البرنامج الوطنى للتحول الاقتصادى بمنتدى مصر 2026 مدبولى: الدولة اختارت تحمّل عبء ارتفاع الأسعار تجنبًا لفرض أعباء على المواطنين محافظ الشرقية: يهنئ طالبتي المحافظة لفوزهما بمركزين متقدمين على مستوى الجمهورية في مسابقة «فرسان القراءة في نصر أكتوبر» ترامب يتهم إيران بالسعى لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفى الأوقاف تفتتح 19 مسجدا غدا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل سيتي كلوب كفر الشيخ يحتضن تدريبات منتخب الصم استعدادًا لبطولة أفريقيا في أثيوبيا طلاب جامعة القاهرة يشاركون في جلسة الخطاب الديني بحضور الرئيس السيسي بمنتدى مصر وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة

مفتي الجمهورية: الانفتاح على الآخر لا يعني الذوبان فيه

الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية خلال المؤتمر
الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية خلال المؤتمر

أكد الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن تعزيز المشترك الإنساني لا يستلزم التخلي عن الخصوصية الحضارية أو الذوبان في الآخر، مشددًا على أن التوافق حول المصالح والقيم الإنسانية الجامعة يمكن أن يتكامل مع الاعتزاز بالهُوية واستقلال الشخصية الحضارية.

جاء ذلك خلال كلمة مفتي الجمهورية في المؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، المنعقد في إيطاليا تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني.. مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، والذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من مختلف دول العالم.

التفاعل مع الآخر دون التفريط في الثوابت

وأوضح مفتي الجمهورية أن الانفتاح الواعي لا يعني الانصهار في مقومات الغير، وإنما يقوم على إدراك متبادل لحدود الذات والآخر، بما يتيح التفاعل والتعاون دون تفريط في الثوابت والمقومات.

وأكد أن التراث الإسلامي يمتلك رصيدًا معرفيًّا وتأصيليًّا ثريًّا، تجلَّى في جهود علمائه في تحرير النصوص وفهم الوقائع التاريخية، بما يؤهله للإسهام في بناء رؤية متوازنة للعلاقة بين الأصالة والحداثة.

تحذير من القطيعة مع التراث

وحذر مفتي الجمهورية من الدعوات التي تنادي بالقطيعة مع التراث أو تستجدي المناهج الغربية وتسقطها قسرًا على النصوص والواقع؛ لما تنطوي عليه من إهدار لذخائر معرفية أصيلة، وإضعاف لإمكانات بناء عقلانية مستقلة تستجيب لحاجات المجتمعات وتطلعاتها التنموية.

وشدد على أن الحداثة الحقيقية لا تعني الانسلاخ عن مقومات الهُوية، بل القدرة على استيعاب الموروث وإعادة قراءته ونقده وتوظيفه توظيفًا رشيدًا يحوِّله من مجرد إرث تاريخي إلى قوة دافعة للتقدم وصناعة الحاضر والمستقبل.

موضوعات متعلقة