بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:47 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الإنتاج الحربي في جولة مفاجئة بشركة حلوان للآلات والمعدات (مصنع 999 الحربي) تنظيم الاتصالات والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز حماية حقوق مستخدمي الاتصالات وسلامة الأطفال على الإنترنت شيخ الأزهر يدين استهداف مطار الدمام ويؤكد رفضه لكل ما يهدد أمن السعودية سعر الحديد اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تباين أسعار الشركات منتدى مصر 2026.. التوسع فى النقل الذكى وجدولة صيانة المحاور وتطوير 122 مزلقانا منتدى مصر 2026.. وزارة التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامة بيطري الشرقية يضبط ٩٤٠ك لحوم ودواجن مخالفة بههيا مليار سهم بـ”جيب الأجانب”.. CIB يتصدر خريطة الـGDRs اليوم رئيس مدينة كفر صقر : تقنين أوضاع 2500 توك توك عبر منظومة سمارت توك..وحملات مكثفة لضبط الشارع اليورو يواصل الارتفاع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بالبنوك المصرية حملة جديدة لمجموعة LAZARUS APT تستخدم الذكاء الاصطناعي والتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية منتدى مصر 2026 يناقش البرنامج الوطني للتحول الاقتصادى

خالد الجندى: ظاهرة هدم الرموز تستهدف الدول والمجتمعات بصورة ممنهجة

خالد الجندي
خالد الجندي

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من ظاهرة هدم الرموز، مؤكدا أنها أصبحت إحدى أدوات الحروب الحديثة التي تستهدف الدول والمجتمعات بصورة ممنهجة، وتسعى إلى التأثير على وعي المواطنين وإضعاف الثقة في الشخصيات التي تمثل قيمة داخل المجتمع.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc اليوم الخميس، أن جميع رموز المجتمع باتت عرضة لمحاولات التشويه، بدءا من العلماء والمفكرين والأطباء، مرورا بالقضاة والسياسيين، وصولا إلى الرياضيين، مشيرا إلى أن هذه الحملات لا تستثني أحدا، وإنما تطال كل من يمثل قيمة أو يحظى بتأثير داخل المجتمع.

خالد الجندي يوضح أهداف استهداف الرموز 

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الهدف من استهداف الرموز هو عزل الفئات الضعيفة وقليلة الخبرة، وتفكيك الهوية الوطنية، وإضعاف الخطاب التوعوي، لافتا إلى أن هذه الممارسات تتم في إطار منظم ومدروس وليس بصورة عشوائية.

وأشار إلى أن استهداف الشخصيات المؤثرة لا يقتصر على تشويه صورتها أمام الجمهور، وإنما يمتد إلى التأثير على قدرة المجتمع على الاستفادة من خبراتها ومواقفها، خاصة عندما تتعرض هذه الشخصيات لحملات متكررة تستهدف مصداقيتها.

الذكاء الاصطناعي يزيد صعوبة التفرقة بين الحقيقي والمزيف  

وتطرق خالد الجندي إلى التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحا أن هذا التطور ساهم في تعقيد المشهد وزيادة صعوبة التفرقة بين المحتوى الحقيقي والمزيف.

ولفت إلى انتشار مقاطع فيديو وصور ومحتوى مفبرك لا يمت للواقع بصلة، مؤكدا أن تطور أدوات صناعة المحتوى المزيف يجعل التعامل مع المعلومات المتداولة على مواقع التواصل يحتاج إلى قدر أكبر من الوعي والتدقيق قبل تصديقها أو إعادة نشرها.

حملات التشويه تطال شخصيات دينية بارزة 

وأكد الجندي أن حملات التشويه لم تتوقف عند فئة معينة من الشخصيات العامة، وإنما امتدت إلى شخصيات دينية بارزة، مشيرا إلى ظهور مواد مزيفة تستهدف حتى أئمة الحرمين، من خلال صور ومقاطع مصنعة باستخدام تقنيات متقدمة يصعب أحيانا تمييزها عن المحتوى الحقيقي.

وشدد على أن مواجهة هذا النوع من المحتوى تتطلب وعيا أكبر بطبيعة المعلومات المتداولة، وعدم التعامل مع الصور ومقاطع الفيديو باعتبارها دليلا كافيا على صحة ما تتضمنه، خاصة في ظل التطور المستمر في تقنيات التزييف وصناعة المحتوى.

وأكد خالد الجندي أهمية الحفاظ على الوعي المجتمعي تجاه محاولات تشويه الرموز، مع ضرورة التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، بما يساعد على الحد من انتشار المواد المفبركة وتأثيرها على المجتمع.

موضوعات متعلقة