بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:01 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة الآلاف يشاركون فى الليلة الختامية لمولد ”السيد البدوي” بطنطا رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد مستشفيات القوات المسلحة تستضيف خبراء عالميين فى جراحات الرقبة وجراحة الأنف والأذن وزراعة القوقعة وأورام جذع المخ وزارة البترول والثروة المعدنية تطور منظومة التعاقب الوظيفي لفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات وصناعة قيادات المستقبل الداخلية تضبط سائق ونش تسبب فى تعطيل الحركة المرورية بحدائق الأهرام ضبط عامل تعدى بالضرب على ابنته فى كفر الشيخ لإجبار طليقته على العودة من الخارج ضبط صانعة محتوى بدمياط لنشرها فيديوهات منافية للقيم بهدف زيادة المشاهدات وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتى هاتفيا العلاقات الثنائية وآخر المستجدات فخامة الرئيس السيسى: حرية الاعتقاد مكفولة.. والبناء الديني المتزن السبيل لمواجهة التطرف الطقس غدا.. أجواء مائلة للبرودة وأمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 20 درجة

هل الفرح بوفاة شخص ظلمنا يُعد ذنبًا؟ .. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تقول إنها شعرت بالفرح بعد وفاة عمها بسبب ظلمه لها ولأسرتها في الميراث، وذلك خلال لقائه ببرنامج "سؤال الناس" المذاع على قناة الناس.

الظلم ومنع الورث محرم شرعًا

وأوضح أمين الفتوى أن ما قام به العم من ظلم ومنع للورث محرم شرعًا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، مؤكدًا أن أكل حقوق الناس أمر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

الشماتة في الموت  

وأضاف أن الشماتة في الموت أو في المصائب أمر غير جائز شرعًا، لأن الموت نفسه مصيبة، مستدلًا بقول الله تعالى: "فأصابتكم مصيبة الموت"، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يفرح بمصيبة تنزل بغيره حتى لو كان بينهما خلاف أو ظلم سابق.

وأشار إلى حديث النبي ﷺ: «لا تشمت بأخيك»، مبينًا أن الشماتة ليست من أخلاق الإسلام، وأنه قد يُرفع البلاء عن المظلوم ويُبتلى غيره، داعيًا إلى ترك هذه المشاعر السلبية.

وأكد أن النبي ﷺ كان يقوم احترامًا للجنازة حتى لو لم يكن صاحبها مسلمًا، في إشارة إلى تعظيم النفس الإنسانية، وعدم الشماتة عند الموت.

وشدد على أن من وقع في الشماتة فعليه أن يستغفر الله ويتوب، ويكثر من الدعاء والصلاة على النبي ﷺ، حتى يطهر قلبه من هذه المشاعر.

موضوعات متعلقة