بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:41 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استجابةً لبرنامج ( من ماسبيرو) محافظ القاهرة يعيد تسمية شارع باسم الشهيد رجائي حتاتة مركز تفكير وبيت السناري ينظمان ندوة «التراث في عصر الذكاء الاصطناعي» الاثنين المقبل وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ* للاستجابة السريعة لمطالب المواطنين* مدير وحدة خدمات الجيزة التجارية: تعزيز الانتماء الوطني ومواجهة الشائعات بين الطلاب النائبة شذا أحمد حبيب تتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة «تعيين المعلمين» محافظ بني سويف يفتتح محطة «بيومصر» لتحويل المخلفات الزراعية إلى طاقة نظيفة وأسمدة بكوم أبو راضي وزيرة التضامن بمنتدى مصر 2026: 48 ألف حضانة تستوعب 1.7 مليون طفل وتراجع دور الرعاية لـ462 دارًا النائب علي مهران: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الأمن الغذائي والمائي ركيزة أساسية للأمن القومي ضبط 2 طن جبنة و1500 لتر أسمدة سائلة مجهولة المصدر و26 مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن خلال حملات رقابية بالبحيرة وكيل أول مجلس الشيوخ: حماية مقدرات الوطن وسيادته البحرية تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون عبد السلام الجبلي: تصريحات الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” تعكس حرص الدولة على تحقيق الأمن الغذائي وكيل تعليم أسيوط : جولات ميدانية لمديرى و وكلاء الإدارات التعليمية لتطبيق لائحة الانضباط

محمود الشاذلى يكتب : ولنا فى أزمة طلاب الثانويه ببسيون دروس مستفاده .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى


قبل يومين توقفت كثيرا وطويلا أمام المردود الإجتماعى الرائع على أهالينا الطيبين ببلدتى بسيون ، وكيف تحول القهر إلى إرتياح ، والحزن إلى فرح ، والإحباط إلى تفاؤل ، وذلك على خلفية الإستجابه السريعه من وزارة التربيه والتعليم ، والفاضل المحترم المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربيه والتعليم بالغربيه ، لإنهاء أزمه عايشت تفاصيلها عن قرب وكنت فاعل فى مجرياتها ، تلك الأزمه التى تناولتها بقلمى إنطلاقا من واجب مجتمعى ، وكان التوفيق من رب العالمين سبحانه فى إنهاء تلك الأزمه ، بأن سهل أمر التواصل مع المسئولين وطرحها على الرأى العام بمهنيه ومسئوليه ككاتب صحفى متخصص بحثا عن حل ، فكانت التفاصيل أمام الوزير على وجه السرعه بعيدا عن العرض المكتبى الذى قد يستغرق وقتا ، وكان لتواجدى عقب الأزمه بالإداره التعليميه للبحث عن حل فى وجود أولياء الأمور ، وحضور الأستاذ محمد خضر مدير الإداره التعليميه ببسيون المحترم ، والتواصل المستمر مع المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربيه والتعليم بالغربيه أبلغ الأثر فى إنهاء الأزمه بعد تحديد معالم المشكله وتداعيات تجاهلها ، نعــم .. إنتهت أزمة أبنائنا طلاب الصف الثانى الثانوى الــ 9 نظام قديم بمدرسة الجمهوريه التجريبيه ببلدتى بسيون ، ضحايا نظام الثانويه العامه والبكالوريا ، الذين قد تم مطالبتهم بتنفيذ النقل لمدرسة الرافعى الرسميه لغات بإدارة شرق طنطا ، مع طلاب المدارس الرسميه للغات بنطاق إدارتى شرق وغرب طنطا . وتقرر إلغاء نقلهم لطنطا ، وفتح فصل لهم بمدرسة الجمهورية التجريبيه لغات ببسيون .

فى تقديرى إن ماحدث إنطلاقا من التربيه والتعليم بشأن أزمة طلاب بسيون وتلك المعالجه الرائعه جسدت وبصدق الإستجابة الحقيقيه لتوجيهات الرئيس السيسى الحاسمة للحكومة والمسئولين بسرعة التجاوب مع مشكلات المواطنين ، وتسهيل الخدمات المقدمة لهم ، وهذا يؤكد على عظمة الدوله المصريه عندما يكون المسئولين فيها على مستوى المسئوليه الوطنيه ، بل إنها جعلت لنا فى أزمة طلاب التجريبيه ببسيون دروس مستفاده ، لعل أهمها هذا الإرتياح الكبير الذى خيم على الجميع تأثرا بالأداء المحترم من المسئولين بالتربيه والتعليم ، فى المقابل هذا الإحتقان فى أماكن أخرى مردود طبيعى لتجاهل المسئولين بديوان عام محافظة الغربيه النظر فى هموم المواطنين وتجاهلهم لشكاويهم ، وعدم التناغم مع ماتطرحه الصحافه من قضايا مجتمعيه ملحه خاصة تلك التى تتعايشها بلدتى بسيون والمتعلقه بكارثة المخطط الإستراتيجى للشوارع ، ومأساة التوكتوك الذى نبه لنهج الأداء المترهل من المسئولين بشأن العديد من المشكلات إلى اليقين بفوز أصحاب التكاتك على الحكومه بالقاضيه .

هذا الأداء المحترم للتربيه والتعليم بالغربيه وبسيون ذكرنا بأداء مسئولينا الكرام الذين تركوا لدينا ذكريات طيبه ، فى القلب منهم محافظينا الكرام الأفاضل الفخر لهذا الوطن معالى الوزير اللواء أحمد ضيف صقر ، ومعالى الوزير الدكتور طارق رحمى الذين أذكرهم اليوم بالخير شهاده لله ثم للتاريخ حتى لايقال لقد إنعدم فى هذا الزمان الوفاء ، كما ذكرت قبلهم كثر من قامات هذا الوطن رؤساء وزراء ، ووزراء ، ومحافظين تشرفت بمتابعتهم بحكم تخصصى الصحفى ، بل ولى الشرف أن كثر منهم جمعنى بهم صداقات إرتقت لدرجة الأخوه الأشقاء ولليوم بفضل الله أتواصل معهم جميعا ، وأدعو بالرحمه والمغفره لمن رحلوا عن دنيانا ، وأطرح شهادتى بحقهم إنطلاقا من الأمانه الصحفيه حتى يعرف أبناء هذا الجيل ، والأجيال اللاحقه الذين لم يعاصروهم أن من تحملوا المسئوليه فى وطننا الغالى كانوا عظماء .

خلاصة القول .. لعله من الأهمية التأكيد على أن القناعه راسخه رسوخ اليقين بالوجود أن التناغم مع شكاوى الناس ، والتفاعل السريع معها والقضاء عليها ، وإحتضان قهرهم الذى رسخه تجاهل معاناتهم ، وكذلك البسطاء الذين يصرخون كل الوقت تأثرا بضيق ذات اليد ، وغلاء المعيشه ، العمل على رفع المعاناه عنهم هو من الواجبات المستحقه ، والإستماع إليهم منهج أخلاقى يحث عليه تعاليم ديننا الإسلامى الحنيف ، والحوار معهم ضرورة حتميه ، لأنه يتحلى بالمصداقيه وينطلق من الواقع الحقيقى ، وإدراك أنهم المكون الحقيقى للمجتمع ، بل أصل الحياه المجتمعيه ، لذا فإن مردوده يرسخ للإستقرار ، وتهدأة النفوس ، وتطييب الخاطر الممزوج بعطاء حقيقى يقدم لهم ، وليس حوارات الشعارات كتلك التي نسمعها والتي تتم في القاعات المكيفه بين أطراف لاعلاقة لهم بالناس ، ولاحتى ينتمى أي منهم للطبقه الكادحه ، الأمر الذى معه يرسخ لمزيد من المعاناه النفسيه عند البسطاء ، والمهمشين ، وذوى الحاجه فانتبهوا يرحمكم الله .