بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:45 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مدينة كفر صقر : تقنين أوضاع 2500 توك توك عبر منظومة سمارت توك..وحملات مكثفة لضبط الشارع اليورو يواصل الارتفاع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بالبنوك المصرية حملة جديدة لمجموعة LAZARUS APT تستخدم الذكاء الاصطناعي والتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية منتدى مصر 2026 يناقش البرنامج الوطني للتحول الاقتصادى غدا إنطلاق فعاليات القرعة العلنية لبطولة اداب الخيل بالشرقية الصحة: الحصبة مش مجرد سخونية وطفح جلدي.. التطعيم يحمي طفلك من المضاعفات محافظ الشرقية :تنظيم القرعة العلنية لبطولة أدب الخيل وزير الاستثمار : تطوير خدمات المستثمرين وتسريع حل مشكلاتهم الطقس الآن.. الأرصاد: سحب منخفضة على القاهرة والحرارة تسجل 26 درجة نائبةالمحافظ تفتتح ورشة عمل حول قضايا حماية المرأة من العنف بقصر ثقافة الزقازيق وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الشراع بعد حصد ذهبيتين وفضية وبرونزية في سلطنة عُمان مجلس الوزراء: مؤشرات إيجابية تعزز مرونة الاقتصاد المصرى فى مواجهة التحديات

مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية

رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

ألقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مصر خلال الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى الـ 40 للإعلان الخاص بالحق في التنمية، وذلك خلال مشاركته نيابة عن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي مستهل كلمته قال رئيس الوزراء: "يُسعدني أن أُشارككم اليوم الاحتفاء بالذكرى الأربعين لاعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الحق في التنمية، الذي شكّل محطة فارقة في تطور منظومة حقوق الإنسان، وَحَمل رؤيةً هامة تستدعي تجديد الالتزام بها اليوم؛ والتي تربط بين حقوق الإنسان والتنمية، وبين المسؤولية الوطنية والتعاون الدولي، وبين مشاركة الإنسان في صنع التنمية وحقه في التمتع العادل بثمارها.. وقد كانت مصرُ من الدول التي صوتت لصالح هذا الإعلان، وظلت من الداعمين له".

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: "بعد أربعة عقود، لا تزال هناك فجوة واسعة بين الاعتراف بالحق في التنمية وبين القدرة الفعلية على ممارسته.. فالنزاعات والأزمات الجيوسياسية والاقتصادية المتعددة، تفرض جميعها أعباءً متزايدة على الدول النامية، وتُهدد بتقويض المكتسبات التنموية التي تحققت".

وقال رئيس الوزراء: "من هنا، تُؤكد مصر أن الإعمال الحقيقي للحق في التنمية يتطلب خلق بيئة دولية مُواتية، وإقامة نظامٍ اقتصادي ومالي دولي أكثر عدلاً وإنصافاً، يعالج أعباء الديون، ويدعم نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، فضلاً عن إزالة العوائق الهيكلية التي تُحد من قدرة الدول النامية على تحقيق أهدافها التنموية، والامتناع عن فرض تدابير أُحادية قسرية لا تتسق مع مبادئ القانون الدولي، والعمل على تعزيز التعاون والتضامن الدوليَين".

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، حرصت مصر على ترجمة الحق في التنمية إلى سياسات وبرامج تضع الإنسان في قلب العملية التنموية، حيث شهدت السنوات الماضية خطوات واسعة تمس حياة المواطن بشكل مباشر، بتطوير البنية الأساسية لقطاعات النقل والطاقة ومياه الشرب والصرف الصحي وغيرها، بالتوازي مع الاستثمار في الصحة والتعليم وتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية، كما واصلت جهودها لتمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، مع إعطاء الأولوية للريف والمناطق الأكثر احتياجاً من خلال عدد من المبادرات القومية، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي باتت نموذجاً يُحتذى به في التنمية المحلية.

وشدد رئيس الوزراء على أنه لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية في ظل استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير وتدمير البنية الأساسية والحرمان من الموارد ومقومات الحياة.

وأضاف: "تؤكد مصر أن حق الشعب الفلسطيني في التنمية لا ينفصل عن حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. وترحب مصر بالجهود الجاريةِ للتوصل إلى إطار قانوني دولي ملزم، من خلال حوار بناء يعزز التوافق ويحافظ على جوهر هذا الحق".

موضوعات متعلقة