بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:28 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استجابةً لبرنامج ( من ماسبيرو) محافظ القاهرة يعيد تسمية شارع باسم الشهيد رجائي حتاتة مركز تفكير وبيت السناري ينظمان ندوة «التراث في عصر الذكاء الاصطناعي» الاثنين المقبل وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ* للاستجابة السريعة لمطالب المواطنين* مدير وحدة خدمات الجيزة التجارية: تعزيز الانتماء الوطني ومواجهة الشائعات بين الطلاب النائبة شذا أحمد حبيب تتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة «تعيين المعلمين» محافظ بني سويف يفتتح محطة «بيومصر» لتحويل المخلفات الزراعية إلى طاقة نظيفة وأسمدة بكوم أبو راضي وزيرة التضامن بمنتدى مصر 2026: 48 ألف حضانة تستوعب 1.7 مليون طفل وتراجع دور الرعاية لـ462 دارًا النائب علي مهران: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الأمن الغذائي والمائي ركيزة أساسية للأمن القومي ضبط 2 طن جبنة و1500 لتر أسمدة سائلة مجهولة المصدر و26 مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن خلال حملات رقابية بالبحيرة وكيل أول مجلس الشيوخ: حماية مقدرات الوطن وسيادته البحرية تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون عبد السلام الجبلي: تصريحات الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” تعكس حرص الدولة على تحقيق الأمن الغذائي وكيل تعليم أسيوط : جولات ميدانية لمديرى و وكلاء الإدارات التعليمية لتطبيق لائحة الانضباط

الصحفيه كريمة موسى تكتب اطفال الصف الاول ..وما اجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة

في أول أيام الدراسة، تبدو المدرسة مختلفة حين تمتلئ ساحاتها بوجوه الأطفال الصغار، وخاصة أطفال الصف الأول الابتدائي، الذين يخطون أولى خطواتهم في عالم التعليم، ويحملون معهم براءة الطفولة وأحلامًا لا تعرف المستحيل.
هؤلاء الأطفال هم اللبنة الطيبة التي نغرس فيها أحلام المستقبل، ونمنحها العلم والحب والقيم، حتى تنمو يومًا بعد يوم لتصبح شخصيات قادرة على صناعة مستقبل أفضل.
وما أجمل مشهد طفلة صغيرة ترتدي ملابسها المدرسية الجديدة، وتضع في شعرها فيونكة جميلة، بينما تتلفت حولها في فضول بين زملائها ومعلميها! مشهد بسيط، لكنه يعيد إلى الذاكرة أجمل ذكريات الطفولة، ويذكرنا بأول يوم ذهبنا فيه إلى المدرسة، وبمشاعر الخوف والفرحة والحماس التي ظلت محفورة في الذاكرة.
فالمدرسة بالنسبة للطفل ليست مجرد فصول وكتب وواجبات، وإنما هي عالم جديد يتعلم فيه كيف يكوّن صداقاته، وكيف يعتمد على نفسه، وكيف يكتشف مواهبه، وكيف يحلم بمستقبل يتمنى أن يحققه.
ومن هنا تأتي أهمية دور المعلم، خاصة مع أطفال الصف الأول، فالكلمة الطيبة والابتسامة والتشجيع قد تصنع فارقًا كبيرًا في نفس طفل صغير، وقد تجعل من المدرسة مكانًا يحبه ويشعر داخله بالأمان.
إن هؤلاء الصغار الذين نراهم اليوم يحملون حقائبهم الصغيرة، قد يصبحون غدًا أطباء ومهندسين ومعلمين وصحفيين وعلماء وقادة. ولذلك فإن الاهتمام بهم وتعليمهم بالحب قبل المعرفة هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.
أطفال الصف الأول ليسوا مجرد تلاميذ يبدأون عامهم الدراسي الأول، بل هم حكاية جديدة تكتبها مصر كل عام، وبذور صغيرة نزرعها اليوم لنرى ثمارها في المستقبل.
وما أجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة، وطفل يحمل حقيبته لأول مرة، وابتسامة بريئة تقول لنا جميعًا:
هنا يبدأ الحلم… وهنا يُصنع المستقبل.