بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:18 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استجابةً لبرنامج ( من ماسبيرو) محافظ القاهرة يعيد تسمية شارع باسم الشهيد رجائي حتاتة مركز تفكير وبيت السناري ينظمان ندوة «التراث في عصر الذكاء الاصطناعي» الاثنين المقبل وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ* للاستجابة السريعة لمطالب المواطنين* مدير وحدة خدمات الجيزة التجارية: تعزيز الانتماء الوطني ومواجهة الشائعات بين الطلاب النائبة شذا أحمد حبيب تتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة «تعيين المعلمين» محافظ بني سويف يفتتح محطة «بيومصر» لتحويل المخلفات الزراعية إلى طاقة نظيفة وأسمدة بكوم أبو راضي وزيرة التضامن بمنتدى مصر 2026: 48 ألف حضانة تستوعب 1.7 مليون طفل وتراجع دور الرعاية لـ462 دارًا النائب علي مهران: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الأمن الغذائي والمائي ركيزة أساسية للأمن القومي ضبط 2 طن جبنة و1500 لتر أسمدة سائلة مجهولة المصدر و26 مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن خلال حملات رقابية بالبحيرة وكيل أول مجلس الشيوخ: حماية مقدرات الوطن وسيادته البحرية تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون عبد السلام الجبلي: تصريحات الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” تعكس حرص الدولة على تحقيق الأمن الغذائي وكيل تعليم أسيوط : جولات ميدانية لمديرى و وكلاء الإدارات التعليمية لتطبيق لائحة الانضباط

”جولدمان ساكس” و”جيه بي مورجان” يتوقعان رفع الفائدة الأمريكية

جولدمان ساكس
جولدمان ساكس

رجح بنكا «جولدمان ساكس» و«جيه بي مورجان» أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر هذا الأسبوع، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وصدور بيانات اقتصادية جاءت أقوى من التوقعات".

وأفادت تقديرات اقتصاديين في البنكين استنادًا إلى بياناتهما الصادرة اليوم/ الاثنين/، بأن أحدث بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين خلال أغسطس الماضي بأكثر من المتوقع، دفعت إلى إعادة تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بعدما كانت التوقعات السابقة تشير إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وعدل «جولدمان ساكس» توقعاته، مرجحا أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر الجاري، بعدما كان يتوقع في وقت سابق تثبيت أسعار الفائدة.

كما يتوقع «جيه بي مورجان» رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر، مع توقع زيادة أخرى بالمقدار نفسه في ديسمبر القادم.

تأتي هذه التوقعات في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن مسار التضخم في الولايات المتحدة، بعدما أظهرت البيانات الأخيرة صعوبة استمرار تراجع الضغوط السعرية بالوتيرة السابقة، فضلًا عن ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، على خلفية تجدد الأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط.

ومن جانبه، قال كبير الاقتصاديين في «جولدمان ساكس» ديفيد ميريكل إن البنك يرى أن أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة سيكونون مترددين في إحداث مفاجأة خلال الاجتماع المرتقب.

كما قال اقتصاديون في «جيه بي مورجان»، بقيادة كبير الاقتصاديين مايكل فيرولي، إن التطورات الأخيرة، بما في ذلك ارتفاع عوائد السندات وأسعار الطاقة وصدور بيانات تضخم قوية، جعلت رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل "أكثر ترجيحا من عدم حدوثه".

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المقرر أن يختتم أعماله بعد غد الأربعاء، وسط ترقب واسع للإشارات التي سيقدمها صناع السياسة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، رفع «جيه بي مورجان» توقعاته لمستوى سعر الفائدة على المدى الطويل إلى 3.25%، مشيرا إلى أن أحدث بيانات التضخم آثار شكوكا بشأن إمكانية استمرار مسار تراجع التضخم، وهو ما دفع البنك إلى توقع رفع إضافي للفائدة خلال العام الجاري.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعر الأسواق حاليا احتمالا بنحو 87% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال سبتمبر، مقابل نحو 70% قبل صدور أحدث بيانات التضخم.

كما تتوقع الأسواق زيادة أخرى في أسعار الفائدة خلال ديسمبر القادم.

وفي مذكرة منفصلة، أبقى «جولدمان ساكس» على توقعاته بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين خلال عام 2027، لكنه رجح أن تتم هذه التخفيضات في وقت متأخر عما كان متوقعا سابقا، موضحًا أن توقع رفع الفائدة خلال سبتمبر يعكس بدرجة أكبر تحركات الأسواق وتسعيرها، وليس تغيرا جوهريا في أساسيات التضخم.

ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط تزايد حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتباين مؤشرات الاقتصاد، وهو ما قد يدفع صناع السياسة إلى التحرك بحذر في تحديد وتيرة وتوقيت أي تغييرات مقبلة في أسعار الفائدة.