بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:44 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الإنتاج الحربي في جولة مفاجئة بشركة حلوان للآلات والمعدات (مصنع 999 الحربي) تنظيم الاتصالات والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز حماية حقوق مستخدمي الاتصالات وسلامة الأطفال على الإنترنت شيخ الأزهر يدين استهداف مطار الدمام ويؤكد رفضه لكل ما يهدد أمن السعودية سعر الحديد اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تباين أسعار الشركات منتدى مصر 2026.. التوسع فى النقل الذكى وجدولة صيانة المحاور وتطوير 122 مزلقانا منتدى مصر 2026.. وزارة التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامة بيطري الشرقية يضبط ٩٤٠ك لحوم ودواجن مخالفة بههيا مليار سهم بـ”جيب الأجانب”.. CIB يتصدر خريطة الـGDRs اليوم رئيس مدينة كفر صقر : تقنين أوضاع 2500 توك توك عبر منظومة سمارت توك..وحملات مكثفة لضبط الشارع اليورو يواصل الارتفاع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بالبنوك المصرية حملة جديدة لمجموعة LAZARUS APT تستخدم الذكاء الاصطناعي والتشفير المقاوم للحوسبة الكمومية منتدى مصر 2026 يناقش البرنامج الوطني للتحول الاقتصادى

اقتراحات عاجلة من المهندس فوزى السيد لمواجهة مشكلات العقارات الآيلة للسقوط وحماية الأرواح

فوزي السيد
فوزي السيد

أكد المهندس فوزي السيد الخبير العقاري المعروف وعضو مجلس الشعب السابق، أن ملف العقارات الآيلة للسقوط والمباني المتهالكة لم يعد مجرد أزمة سكن، بل أصبح قضية أمن قومي تستوجب تحركًا تنفيذيًا وتشريعيًا حاسمًا على مستوى الجمهورية، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع تحول الإهمال إلى كوارث إنسانية.

وقال «السيد» فى تصريحات له : إن التعامل مع هذا الملف يجب أن يخرج من دائرة ردود الفعل بعد وقوع الحوادث إلى منظومة استباقية للرصد والإنذار والتدخل السريع، مشدداً على أن حياة المواطن هي الأولوية المطلقة، وأن الدولة تتحمل مسؤولية مباشرة في حمايتها.

وطالب الخبير العقاري بوضع خطة قومية عاجلة لحصر وتصنيف جميع العقارات المتهالكة وفقًا لدرجة الخطورة، مع تحديد موقف واضح لكل عقار سواء بالإخلاء الفوري أو الترميم أو الإزالة وإعادة البناء، مع توفير حلول إنسانية عاجلة للأسر المتضررة.

وقدم المهندس فوزي السيد 4 آليات جديدة وغير تقليدية للتعامل مع الظاهرة وهى :

أولاً: إطلاق الخريطة الذكية للعقارات الخطرة من خلال إنشاء قاعدة بيانات قومية إلكترونية محدثة تربط الأحياء والمحافظات، تتضمن عمر العقار، حالته الإنشائية، درجة الخطورة، والموقف القانوني، لتمكين متخذ القرار من ترتيب الأولويات والتدخل قبل وقوع الكارثة.

ثانياً: تشكيل فرق التدخل الهندسي السريع بكل محافظة تعمل على مدار 24 ساعة تضم مهندسين استشاريين وفنيين، للتعامل الفوري مع بلاغات التصدعات والهبوط، وإصدار تقارير فنية ملزمة خلال 48 ساعة.

ثالثاً: إنشاء صندوق الترميم العقاري المرن

من خلال توفير قروض ميسرة بفائدة 5% لأصحاب العقارات القابلة للإصلاح، مع حوافز ضريبية، بدلاً من ترك المباني تتدهور حتى تصبح الإزالة الخيار الوحيد المكلف للدولة.

رابعاً: تفعيل نظام الإنذار المبكر المجتمعي من خلال توفير خط ساخن وتطبيق إلكتروني لاستقبال بلاغات المواطنين المصورة عن العقارات الخطرة، مع منحها أولوية الفحص، وإشراك الجمعيات الأهلية في التوعية.

وأشار «السيد» إلى أن معالجة هذا الملف تمثل مكاسب كبيرة للقطاع العقاري والدولة معاً وفى مقدمتها تنشيط سوق الترميم وإعادة البناء وخلق ملايين فرص العمل للمهندسين والعمال والحرفيين.

الحفاظ على الثروة العقارية وتقليل الفاقد من المباني القابلة للإصلاح بدلاً من إهدارها

ورفع القيمة السوقية للمناطق بعد إزالة البؤر الخطرة وتحسين الصورة العمرانية خاصة في القاهرة التاريخية.

وشدد الخبير العقاري على ضرورة توفير إسكان بديل لائق وسريع للأسر التي يتم إخلاؤها، مع مراعاة البعد الاجتماعي وعدم تحميل المواطن البسيط تكلفة أوضاع لم يتسبب فيها، مؤكداً أن مواجهة عقارات الخطر يجب أن تتحول إلى "سياسة مستدامة" وليست حملات مؤقتة.

كما أكد على أن حماية الأرواح ليست إجراءً إدارياً، وإنما مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل، ويجب محاسبة كل مقصر في هذا الملف