بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:22 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التخطيط: مسح صحة الأسرة المصرية إضافة نوعية لمنظومة البيانات الوطنية جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتى تهريب أدوية ومشغولات ذهبية وزيرة البيئة: لا تهاون مع أوجه القصور فى أعمال النظافة موعد مباراتي مصر أمام أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بطول ٥ كم محافظ أسيوط: ضبط 350 بطاقة تموينية داخل مخبز بلدي ومخالفة تصرف في 20 جوال محافظ أسيوط: مهرجان رياضي لكرة الطائرة جلوس لذوي الهمم بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط جامعة أسيوط تطلق برنامجها الشامل للأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول للعام بقدرة 80 ميجاوات .. وزير الاتصالات يبحث مع إنترو القابضة إنشاء مركز ”كيميت” للبيانات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس معلومات الوزراء: سوق الألعاب الإلكترونية في مصر يقترب من مليار دولار قبل انتهاء المدة غدا.. اعرف كيفية سداد رسوم رحلات حج الجمعيات الأهلية ضبط 718 قضية مصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية

بين الوطني والأجنبي، من يحسم معركة المدربين في دور الـ 32 بمونديال 2026؟

كأس العالم
كأس العالم

كاس العالم، رغم الانتشار الكبير للمدربين الأجانب في كرة القدم العالمية، لا يزال عدد كبير من المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 يثق في المدرب الوطني، حيث يقود 17 منتخبًا مدربون يحملون نفس جنسية منتخباتهم، مقابل 15 منتخبًا يعتمدون على مدربين أجانب.

وتضم قائمة المنتخبات التي يقودها مدربون وطنيون العديد من القوى الكبرى، أبرزها البرازيل والارچنتين وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا، إلى جانب منتخبات عربية وأفريقية مثل مصر والمغرب والسنغال والرأس الأخضر وكوت ديفوار.

ويبرز من بين هؤلاء المدربين:

الأرجنتين: ليونيل سكالوني
فرنسا: ديدييه ديشامب
ألمانيا: يوليان ناجلسمان
إسبانيا: لويس دي لا فوينتي
المغرب: محمد وهبي
مصر- حسام حسن
السنغال: بابي ثياو

ويؤكد التاريخ أن المدرب الوطني يمتلك أفضلية معنوية كبيرة، إذ إن جميع المنتخبات التي توجت بلقب كأس العالم عبر التاريخ كانت بقيادة مدربين من نفس جنسية المنتخب، وهو ما يمنح أصحاب الأرضية المحلية دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار نحو اللقب.

ومع انطلاق منافسات الدور 32، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كان المدرب الوطني سيواصل فرض هيمنته التاريخية، أم ينجح أحد المدربين الأجانب في كسر هذه القاعدة وقيادة منتخب غير بلاده إلى منصة التتويج

موضوعات متعلقة