بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:06 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر

ذكرى رحيل محمود المليجى.. أسطورة الشر التى لا تغيب عن ذاكرة السينما المصرية

محمود المليجي وعزت العلايلي
محمود المليجي وعزت العلايلي

في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمود المليجي، الذي رحل عن عالمنا في 6 يونيو 1983، يستعاد مشوار فني استثنائي حفر اسمه كأحد أبرز رموز الشر في تاريخ السينما العربية، بعدما صنع لنفسه مدرسة خاصة في الأداء امتزجت فيها الكاريزما بالقسوة والعمق الإنساني.

بدأ المليجي رحلته الفنية مبكرًا داخل فرقة التمثيل بالمدرسة، وفي بدايات الثلاثينيات التحق بفرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم "الزواج على الطريقة الحديثة"، إلا أن تعثر الفيلم دفعه للابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، قبل أن يعود بقوة عبر فرقة رمسيس، حيث عمل ملقنًا ثم ممثلًا.

وفي عام 1936، وقف أمام أم كلثوم في فيلم "وداد"، لتكون محطة فارقة في مسيرته، قبل أن يختاره المخرج إبراهيم لاما لدور مهم في فيلم "قيس وليلى" عام 1939، ليبدأ بعدها حضوره القوى في السينما المصرية.

وعلى مدار عقود، شكل المليجي ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الفنان الراحل فريد شوقي، قدم خلاله عشرات الأعمال التي رسخت مكانتهما معًا كقطبين للدراما الشعبية وأفلام الحركة، وقد عبر المليجي في أكثر من مناسبة عن رؤيته الفنية الساخرة والمختلفة، معتبرًا أن كلاً منهما يجسد نوعًا مختلفًا من "الشر" على الشاشة، قائلًا :فريد شوقي مجرم طيب أو مجرم الصدفة، وأنا مجرم السليقة".

كما روت الذاكرة السينمائية واحدة من كواليس فيلم "سوق السلاح" عام 1960، حين أدى اندماج المليجي في الأداء إلى إصابة غير مقصودة لفريد شوقي، لتبقى الواقعة شاهدًا على شغف الجيل الذهبي بالتفاصيل وصدق الأداء.

رحل محمود المليجي، لكن حضوره الفني ظل ممتدًا، كأحد أعمدة الأداء السينمائي العربي، بأعماله الفنية اللافتة .