بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:56 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

المستشار محمد سليم : ينعى حرم الشيخ عبد الله رضوان: فقدنا سيدة فاضلة من أهل القرآن والخير

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، والمحامي بالنقض والدستورية العليا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى فضيلة الشيخ عبد الله صالح أحمد رضوان، وكيل الأزهر الشريف للإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية السابق، وإلى أسرته الكريمة وآل رضوان بمحافظة الأقصر، في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى حرمه الكريمة، التي كانت نموذجًا مشرفًا للمرأة المؤمنة الصالحة، ومن أهل الفضل والخير والعطاء.

لقد رحلت عن دنيانا سيدة عُرفت بين أهلها وجيرانها بحسن الخلق وطيب السيرة ونقاء القلب، وكانت مثالًا يُحتذى في الالتزام الديني والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة. وقد شهد لها كل من عرفها بأنها كانت صاحبة وجه بشوش وكلمة طيبة، لا تتأخر عن تقديم العون للمحتاج، ولا تبخل بالنصح الصادق، فاستحقت محبة الناس واحترامهم وتقديرهم.

وكانت الفقيدة من حفظة كتاب الله الكريم، عاشت مع القرآن تلاوةً وتدبرًا وعملًا، وجعلت منه منهجًا لحياتها، فكانت حريصة على أداء العبادات، ومداومة على الذكر والطاعة، ومثالًا للمرأة الصابرة الراضية بقضاء الله وقدره،كما أسهمت في تربية أبنائها وأحفادها على القيم الإسلامية السمحة، وغرست في نفوسهم حب الدين والأخلاق الفاضلة، فكانت بحق مدرسة في العطاء والتربية والاحتواء.

وتمثل سيرة الفقيدة الطيبة صفحة مشرقة من صفحات النساء الصالحات اللاتي تركن أثرًا طيبًا في كل مكان حللن فيه، حيث عُرفت بالتواضع والكرم وصلة الرحم، وكانت حريصة على إدخال السرور إلى قلوب الآخرين، الأمر الذي جعل خبر رحيلها يترك حالة من الحزن والأسى بين كل من عرفها وتعامل معها.

وإذ ينعى المستشار محمد سليم هذه السيدة الجليلة، فإنه يؤكد أن عزاء الأسرة في هذا المصاب الكبير هو ما تركته الراحلة من ذكر حسن وسيرة عطرة وأعمال صالحة ومحبة صادقة في قلوب الناس، وهي خير ميراث يبقى للإنسان بعد رحيله.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل القرآن الكريم شفيعًا لها يوم القيامة، وأن يكرم نزلها ويوسع مدخلها، ويغسلها بالماء والثلج والبرد، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم فضيلة الشيخ عبد الله رضوان وأبناءها وأسرتها الكريمة الصبر والسلوان وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون

موضوعات متعلقة