بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:37 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات

خبير اقتصادي: تداعيات الأزمة العالمية ستستمر لسنوات وهذه أسباب تباطؤ النمو

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، أن الاقتصاد العالمي لا يواجه مجرد صدمة مؤقتة تنتهي بانتهاء الحرب، بل نحن أمام تداعيات ستستمر لسنوات طويلة. وأوضح أن حالة عدم اليقين والتقلبات في المتغيرات الاقتصادية الأساسية تنذر بمزيد من الخسائر العالمية في ظل غياب اتفاق دولي دائم ومستقر.

حذر المؤسسات الدولية والضبابية السياسية

أشار د. عمرو خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز إلى أن المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين تتسم بالحذر في تقاريرها نتيجة المشهد السياسي "الضبابي"، حيث تؤثر تصريحات وقرارات القوى العظمى بشكل مباشر على الأسواق. ولفت إلى وجود حالة من "التشرذم الدولي" وغياب التنسيق في مجالات المناخ والطاقة والتنمية، مما يعقد المشهد الاقتصادي.

التضخم المستورد وانخفاض القوة الشرائية

أوضح الخبير الاقتصادي أن العالم يعاني مما يسمى "التضخم المستورد"، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف السلع الصناعية، والنقل، والشحن، وحتى الحاصلات الزراعية (بسبب الأسمدة). هذا الارتفاع في التكاليف أدى بدوره إلى انخفاض القوة الشرائية للأفراد، مما تسبب في تراجع الطلب العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي.

الجميع يدفع الفاتورة: الحكومات والمواطنون

ذكر د. عمرو أن الجميع خاسر في هذه الأزمة؛ فالحكومات (حتى في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا) تعاني من ارتفاع تكلفة خدمة الدين، بينما يشعر المواطن البسيط بالأزمة بشكل يومي في أسعار الوقود، والكهرباء، والمنتجات الغذائية. وأكد أن هذه الآثار ستظل مستمرة لعامين أو ثلاثة حتى لو تم التوصل لاتفاق حالياً.

تنويع مصادر الطاقة.. الرؤية المصرية الاستباقية

لفت الدكتور عمرو سليمان إلى أن أهم الدروس المستفادة من الأزمة هو ضرورة تنويع مصادر الطاقة وعدم الاعتماد على النفط والغاز بشكل أساسي. وأشاد بتجربة الدولة المصرية التي بدأت منذ عام 2014 في ملف تنويع الطاقة (الطاقة النووية في الضبعة، الرياح، والشمس، والهيدروجين الأخضر)، مؤكداً أن الدول التي تحركت مبكراً وتمتلك رؤية استراتيجية هي الأقدر على الخروج بأقل الخسائر من هذه الأزمة.

موضوعات متعلقة