بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:56 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا

لماذا لا تنهى الصلاة بعض الناس عن الغش والظلم؟ أمين الفتوى يجيب

محمود شلبي
محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول سبب عدم تأثير الصلاة في سلوك بعض الأشخاص رغم أدائها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس الأربعاء، أن الله تعالى قال في كتابه الكريم "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر".

وأضاف أن الصلاة ليست مجرد حركات ظاهرية أو أفعال بالجوارح فقط، وإنما هي عبادة لها روح ومعنى، تتمثل في توجه القلب إلى الله واستحضار عظمته أثناء الأداء، موضحًا أن ما يسمى بـ"صلاة القلب" هو الأساس في قبول العبادة وأثرها في السلوك.

الصلاة المقبولة تظهر أثرها في حياة الإنسان

وأشار إلى أن الإنسان عندما يقف بين يدي الله في الصلاة، ينبغي أن يكون مستشعرًا للمراقبة الإلهية، مما ينعكس على سلوكه بعد الصلاة، فيدفعه إلى ترك الظلم وأكل الحقوق والغش، مؤكدًا أن الصلاة المقبولة هي التي يظهر أثرها في حياة الإنسان اليومية.

وتابع أن وجود سلوكيات خاطئة مع أداء الصلاة يدل على خلل في الفهم أو في حقيقة الخشوع، وليس في أصل العبادة نفسها، موضحًا أن الصلاة التي تُقبل هي التي تُصلح القلب وتمنع صاحبها من الإصرار على المعاصي.

وشدد على أن الخطأ وارد من الإنسان، لكن المهم ألا يكون هناك إصرار عليه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".