بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:30 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الوكيل الدائم للتضامن: التحول الرقمي سبيلنا لتجاوز عجز الموظفين.. و12.5 ألف طفل في أسر بديلة مقابل 8.5 ألف بدور الرعاية انطلاق ورشة تدريبية لمندوبي وزارة التضامن حول المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي وزير الشئون النيابية يجتمع بالمحررين البرلمانيين قبيل انطلاق دور الانعقاد الثانيلمجلسى النواب والشيوخ المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى

المستشار محمد سليم يهنئ حسن راتب ببراءته ويشيد بعدالة القضاء المصري ونزاهته

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية والمحامي بالنقض، بخالص التهنئة القلبية إلى الأخ الحبيب حسن بك راتب، بمناسبة صدور حكم البراءة، الذي جاء تتويجًا لمسيرة من الصبر والثبات، ورسالة واضحة بأن الحق لا يضيع مهما طال الزمن.
لقد جسّد حسن راتب نموذجًا يُحتذى به في التماسك والإيمان، حيث واجه التحديات بثقة راسخة في عدالة الله، ويقين لا يتزعزع بأن الحقيقة ستظهر مهما حاول البعض طمسها. وقد أثبتت هذه المرحلة أن الرجال تُعرف في أوقات الشدائد، وأن من يمتلك صفاء السريرة وقوة الإيمان لا تهزه العواصف مهما اشتدت، وهو ما عكسته مواقفه التي اتسمت بالحكمة والهدوء والاتزان.
إن صدور هذا الحكم لا يُعد فقط إنصافًا لشخصكم الكريم، بل هو تأكيد جديد على أن العدالة في مصر راسخة، وأن القضاء المصري العظيم سيظل دائمًا حصنًا منيعًا للحق، ومنارةً تُضيء طريق العدل. لقد برهن القضاء المصري، مرة بعد أخرى، أنه لا ينحاز إلا للحقيقة، ولا يخضع إلا لسلطان القانون وضمير القاضي، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في هذه المؤسسة العريقة التي تُعد مفخرة لكل مصري.
وإننا إذ نُشيد بهذا الحكم التاريخي، فإننا نُعلي من شأن القضاء المصري الشامخ، الذي يضرب أروع الأمثلة في النزاهة والاستقلال، ويؤكد أن العدالة ليست مجرد شعارات، بل واقع ملموس يتحقق في ساحات المحاكم بأحكام عادلة تُنصف المظلوم وترد له اعتباره.
كما نُثمن المواقف المشرفة لكل من ساند الحق ووقف إلى جانب الحقيقة، وفي مقدمتهم الأستاذ أحمد راتب، الذي قدّم نموذجًا راقيًا في الدعم والمساندة، ليؤكد أن الوقوف بجانب الحق هو شيمة الرجال وأخلاق الكبار.
إن براءة حسن راتب ستظل صفحة مضيئة تُضاف إلى سجل العدالة، ودليلًا على أن الله سبحانه وتعالى يُنصف عباده الصابرين، وأن من يتمسك بالإيمان ويصبر على الابتلاء، تكون له العاقبة الطيبة والنصر المبين.
ختامًا، نجدد التهنئة لحسن بك راتب، داعين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه الخير، وأن يحفظ مصر وقضاءها العادل، الذي سيبقى دومًا عنوانًا للحقيقة والإنصاف.

موضوعات متعلقة