بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:28 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تؤثر على بعض المناطق تمتد للقاهرة فى هذا الموعد كشف أثرى جديد بمنطقة بئر الشغالة بالواحات الداخلة بالوادي الجديد محافظة الجيزة تعلن قطع المياه غدًا عن عدة مناطق احذروا ضربات البرق والرعد.. الأرصاد: سحب رعدية ممطرة تؤثر بقوة على عدة مناطق لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير مصر تعزز تواجدها الرقمي في بغداد وتفتح آفاقاً جديدة لـ 12 شركة تكنولوجية في معرض ” ITEX IRAQ 2026 ”

المستشار أسامة الصعيدي: القوة القاهرة والحادث الفجائي سببان أجنبيان يستحيل معهما تنفيذ الالتزام التعاقدى أو القانونى

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

أكد المستشار أسامةالصعيدي على أنة طبقا لنص المادة 147 من القانون المدنى " أن العقد شريعة المتعاقدين فلايجوز نقضه ولا تعديلة إلا باتفاق الطرفين أو للأسباب التى يقررها القانون، وأن عدم تنفيذ المدين لالتزامة التعاقدى أو التأخير في تنفيذة يعتبر فى ذاته خطأ يرتب مسئوليتة الذى لايدرؤها عنة، إلا إذا أثبت أن عدم التنفيذ يرجع إلى سبب أجنبي لايد له فية كقوة قاهرة أو حادث فجائي "

وأضاف المستشار أسامة الصعيدي بأن المقصود بالسبب الأجنبي فى مفهوم نصوص المواد 165، 215، 373 من القانون المدنى والذى يصلح سببا قانونيا للإعفاء من المسئولية، هو الأمر الذى لايد للمدين فيه وأدى إلى إستحالة تنفيذ الالتزام، وهو لايكون إلا قوة قاهرة أو حادثا فجائيا ،ويشترط فية أولا: عدم إمكان التوقع وثانيا: إستحالة دفعة، فإذا تخلف أحد هذين الشرطين أنتفت عن الأمر صفة السبب الأجنبي.

وشدد المستشار أسامةالصعيدي على ضرورة أن يعى جيدا رجال القانون مكنون النصوص التشريعية وغايتها وملائمتها للواقع، فالقانون ليس محض نصوص جامدة، بل هو أداة لتنظيم الواقع الاجتماعي والاقتصادى، ولن تتحقق العدالة التى نصبوا إليها إلا من خلال ملائمة النصوص التشريعية للمستجدات الحياتية.

موضوعات متعلقة