بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:04 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا

الأمم المتحدة: العقد الماضى الأكثر حرارة بالتاريخ ومؤشرات المناخ تدق ناقوس الخطر

ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، أن العقد الأخير شهد درجات حرارة هي الأعلى منذ بدء الرصد المناخي، محذرة من تسارع الاحتباس الحراري وما يترتب عليه من اختلال مناخي غير مسبوق.

وحذرت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الاثنين، من أن تركيزات غازات الاحتباس الحراري المرتفعة بشكل غير مسبوق في الغلاف الجوي للأرض لا تزال تتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية على اليابسة والبحر، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على البشرية.

وبعد عقد حار للغاية، صرحت المنظمة بأن مناخ الكوكب "أكثر اختلالا من أي وقت مضى في التاريخ المسجل".

وقالت نائبة الأمين التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية كو باريت: "بين عامي 2015 و2025، شهدنا أحر 11 عاما على الإطلاق"، موضحة أن العام الماضي كان أعلى بنحو 1.43 درجة مئوية من المعدل المرجعي للفترة من 1850 إلى 1900، بالإضافة إلى تحطيم رقم قياسي في حرارة المحيطات.

وفي عرضها لحالة المناخ في عام 2025، أكدت باريت أنه مع استمرار انحسار الأنهار الجليدية وذوبان الجليد، فإن "ارتفاع درجة حرارة المحيطات وذوبان الجليد الأرضي يسهمان في الارتفاع طويل الأمد لمتوسط مستوى سطح البحر العالمي".

وأضافت أن هذه النتائج تشكل حافزا "لبذل المزيد من الجهد لتوفير التنبؤات المنقذة للحياة والإنذارات المبكرة لمن يستطيعون حماية الأرواح وسبل العيش"، وذلك للتخفيف من الآثار المدمرة للاضطرابات المناخية المستمرة على الفئات الأكثر ضعفا.

وتصدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحديثات مناخية سنوية منذ أكثر من 30 عاما، وقد أصبحت الأرقام القياسية المسجلة في العقد الماضي مصدر قلق متزايد.

ويظهر الرسم البياني الخطي شذوذ متوسط درجة الحرارة العالمية من عام 1850 إلى عام 2025 حيث يوضح اتجاها تصاعديا ملحوظا في درجات الحرارة العالمية، لا سيما بعد عام 1980، استنادا إلى بيانات من 7 مجموعات بيانات مناخية مختلفة.

وبدوره، قال جون كينيدي المسؤول العلمي في المنظمة، إن تركيزات 3 غازات رئيسية من غازات الاحتباس الحراري (ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز) في الغلاف الجوي بلغت مستويات قياسية في عام 2024، وهو آخر عام تتوافر عنه بيانات عالمية موحدة، ما يمثل أكبر زيادة سنوية على الإطلاق.

وأوضح كينيدي أنه في ظل نظام متوازن، تتساوى الطاقة الواردة من الشمس تقريبا مع كمية الطاقة الصادرة منها، ولكن هذا ليس هو الحال حاليا.

وتابع بقوله : "هناك انخفاض في الطاقة الصادرة نتيجة لزيادة تركيزات غازات الاحتباس الحراري، وإن زيادة الطاقة الداخلة عن الطاقة الخارجة تعني تراكم الطاقة في النظام البيئي للأرض".

وأشار بقوله : "تذهب النسبة الأكبر من هذه الطاقة الممتصة إلى المحيطات، حوالي 90% من الطاقة الزائدة في النظام المناخي. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن أكثر من 3 مليارات شخص يعتمدون على هذه الموارد البحرية والساحلية في معيشتهم. فهم يعيشون على موارد المحيط، ويعيش ما يقرب من 11% من سكان العالم على سواحل منخفضة معرضة مباشرة للمخاطر الساحلية".

موضوعات متعلقة