بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:09 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إيرادات ضخمة لفيلم ”برشامة” في دور محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة

بعد هزيمة الأهلي من الترجي 3-2، ثورة غضب جماهيرية تهز القلعة الحمراء

الاهلي والترجى
الاهلي والترجى

شهد النادي الأهلي واحدة من أكثر لياليه قسوة في السنوات الأخيرة بعد خسارته أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة درامية أنهت مشواره في البطولة، لتشتعل بعدها حالة من الغضب الجماهيري غير المسبوق، وسط تساؤلات حادة حول مستقبل الجهاز الفني وأداء اللاعبين، ومطالبات بإعادة هيكلة شاملة داخل الفريق.
الجماهير الحمراء عبّرت عن صدمتها من الخروج، معتبرة أن الفريق فرّط في التأهل بسبب أخطاء متكررة، وأن الأداء لم يعكس قيمة وتاريخ النادي، لتتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة انتقادات حادة طالت اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، حيث تصدرت مطالب التغيير والرحيل المشهد خلال ساعات قليلة بعد نهاية المباراة.
المباراة نفسها كشفت عن أزمات فنية واضحة داخل صفوف الأهلي، إذ تقدم الفريق في فترات من اللقاء لكنه فشل في الحفاظ على تفوقه، وارتكب أخطاء دفاعية قاتلة استغلها الترجي بذكاء ليقلب النتيجة ويحسم المواجهة، في مشهد اعتبره المحللون تكرارًا لنفس الثغرات التي ظهرت في مباريات سابقة دون علاج حقيقي.
وعقب اللقاء، خرج المدير الفني للأهلي في المؤتمر الصحفي ليؤكد تحمله المسؤولية كاملة عن الخسارة، موضحًا أن الفريق قدم أداءً هجوميًا جيدًا لكنه دفع ثمن الأخطاء الفردية، مشيرًا إلى أن استقبال أهداف سهلة في مباريات حاسمة أمر لا يليق بفريق ينافس على البطولات القارية، كما أقر بأن بعض التغييرات لم تحقق الهدف المطلوب، وأن الجهاز الفني سيقوم بمراجعة شاملة للأداء في الفترة المقبلة.
تصريحات المدرب لم تهدئ غضب الجماهير، بل زادت من الضغوط عليه، خاصة مع تكرار نفس الأخطاء الدفاعية وتراجع المستوى البدني في الشوط الثاني من المباريات الكبرى، وهو ما دفع كثيرين للمطالبة بإقالته فورًا، معتبرين أن الفريق فقد هويته التكتيكية وافتقد الشخصية في اللحظات الحاسمة.
داخل القلعة الحمراء، تحرك مجلس الإدارة سريعًا لعقد اجتماعات طارئة لمناقشة أسباب الخروج المبكر، حيث تم تكليف لجنة التخطيط بإعداد تقرير فني شامل عن أداء الفريق، يتضمن تقييمًا للجهاز الفني واللاعبين، مع دراسة جميع السيناريوهات الممكنة، سواء بالإبقاء على المدرب أو إجراء تغيير عاجل قبل استئناف المنافسات المحلية.
وفي خضم هذه التطورات، برز اسم حسام البدري بقوة كأقرب المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق في حال اتخاذ قرار بالإقالة، حيث ترى بعض الأصوات داخل النادي أن عودته قد تمثل حلاً سريعًا لاحتواء الأزمة، نظرًا لخبرته السابقة مع الأهلي وقدرته على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إضافة إلى معرفته بطبيعة النادي وتقاليده.
ويستند أنصار فكرة عودة البدري إلى سجله السابق مع الفريق، حيث نجح خلال فترات توليه المسؤولية في تحقيق بطولات محلية وقارية، وفرض حالة من الانضباط داخل غرفة الملابس، بينما يرى معارضوه أن الكرة الحديثة تحتاج إلى فكر فني أكثر تطورًا ومدرب أجنبي يمتلك أدوات تكتيكية مختلفة تعيد للأهلي تفوقه القاري.
اللاعبون من جانبهم حاولوا امتصاص غضب الجماهير، حيث قدم عدد منهم اعتذارات علنية بعد المباراة، مؤكدين أنهم يشعرون بحجم المسؤولية والحزن لخروج الفريق، إلا أن هذه الاعتذارات لم تلق قبولًا واسعًا، في ظل قناعة قطاع كبير من الجماهير بأن المشكلة أعمق من مجرد خسارة مباراة، وأن الفريق بحاجة إلى إعادة بناء حقيقية لا تقتصر على تصريحات أو وعود.
ويرى محللون أن خسارة الأهلي أمام الترجي لا يمكن التعامل معها كحادث عابر، بل تعكس أزمة في منظومة الإحلال والتجديد داخل الفريق، وتأخرًا في تدعيم بعض المراكز، إلى جانب الاعتماد المستمر على نفس العناصر رغم تراجع مستواها، وهو ما جعل الفريق يفقد عنصر المفاجأة والسرعة أمام خصومه في البطولات الأفريقية.
ومع استمرار الجدل حول مصير الجهاز الفني، تجد إدارة الأهلي نفسها أمام اختبار صعب بين الحفاظ على الاستقرار الفني أو الاستجابة للغضب الجماهيري وإجراء تغيير سريع قد يعيد الهدوء إلى المدرجات، لكن يحمل في الوقت نفسه مخاطر الدخول في مرحلة انتقالية حساسة.
في النهاية، لم تكن خسارة الأهلي أمام الترجي مجرد نتيجة في مباراة كرة قدم، بل تحولت إلى نقطة فاصلة قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل النادي، سواء باستمرار الجهاز الفني ومحاولة تصحيح المسار، أو بعودة حسام البدري لقيادة مرحلة جديدة عنوانها استعادة الهيبة القارية وإرضاء جماهير لا تقبل إلا بالبطولات.

بعد صدمة الترجي.. الأهلي يخسر 7 ملايين دولار في 90 دقيقة

خسائر مالية ضخمة تعرض لها النادي الأهلي، على خلفية الخروج من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد التعثر أمام الترجي التونسي في جولة الإياب.

وخسر الأهلي عائدا ماليا ضخما يصل إلى 6 ملايين دولار، كان يراهن عليها الأهلي في حل أزمة السيولة التي يمر بها، وهي جائزة التتويج بطلا لدوري أبطال إفريقيا.

ولم تتوقف خسائر الأهلي عند حد 6 ملايين دولار، بل تمتد لتشمل مليون دولار قيمة المشاركة في بطولة إنتركونتيننتال " القارات" ، بعيدا عن أية نتائج أخرى في البطولة عند انطلاقها.

ويمثل خسارة الأهلي 7 ملايين دولار " 350 مليون جنيه" ضربة كبيرة بالنسبة إلى إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب، خاصة مع ارتفاع نفقات فريق الكرة بشكل لافت.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq