بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:35 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول

قرطام يرفض تعديل الضريبة العقارية

إسلام قرطام
إسلام قرطام

أعلن إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، رفضه القاطع لمشروع تعديل قانون الضريبة على العقارات المبنية، مؤكداً تصويته ضد القانون بصيغته الحالية خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم، اعتراضاً على ما وصفه بغياب التوازن بين حق الدولة في التحصيل وحق المواطن في العدالة الاجتماعية.
وأوضح قرطام، في بيان له، أنه كان يتطلع لمنحه والزملاء فرصة كاملة لمناقشة مواد المشروع بصورة مستفيضة، إلا أن طلب بعض الأعضاء إغلاق باب المناقشة حال دون ذلك، مشيراً إلى أنه استخدم حقه الدستوري في التعبير عن موقفه الرافض من خلال التصويت.
وأكد النائب أن الضرائب حق مشروع للدولة ومصدر أساسي للإيرادات، لكنه شدد على ضرورة وجود «توازن حقيقي» بين الجباية والحماية الاجتماعية، مستنداً في رفضه إلى أربعة محاور رئيسية.
ففي المحور الأول، اعتبر أن «السكن حق وليس استثماراً»، منتقداً المساواة في المعاملة الضريبية بين العقار الاستثماري الذي يدر دخلاً، وبين مسكن الأسرة، قائلاً إن «البيت أمان واستقرار وليس أصلاً تجارياً»، ومتسائلاً عن عدالة محاسبة مواطن على زيادة القيمة السوقية لمنزله نتيجة التضخم رغم ثبات دخله.
وفي المحور الثاني، حذر من غياب قاعدة بيانات دقيقة، خاصة مع ما نصت عليه المادة (14) بشأن تبادل المعلومات بين جهات مختلفة، متسائلاً عن مدى الالتزام بالربط الصريح مع قانون حماية البيانات الشخصية، في ظل تداول الأرقام القومية وبيانات الملكية.
أما المحور الثالث، فتناول عبء إعادة التقييم الدوري كل خمس سنوات، معتبراً أن ذلك، في ظل موجات التضخم الحالية، يعني زيادات تلقائية ومتكررة في قيمة الضريبة، بما يمثل ضغطاً إضافياً على الأسر، لا سيما الطبقة المتوسطة.
وفي المحور الرابع، انتقد ما وصفه بمبدأ «ادفع ثم اطعن»، معتبراً أن تحميل المواطن العبء المالي أولاً قبل تمكينه من الحصول على حقه عبر الطعن يفتقر إلى التوازن المطلوب في القوانين الضريبية العادلة.
واختتم قرطام تصريحاته قائلاً: «أنا مع الإصلاح، لكن الإصلاح الذي يراعي واقع الناس ويكون عادلاً ومتوازناً، ولهذه الأسباب صوتُّ ضد القانون».

موضوعات متعلقة