بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:48 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع

”التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية”.. جلسة بمنتدى تعليم المهن الصحية بنجران

أبحاث الذكاء الاصطناعى فى التعليم - أرشيفية
أبحاث الذكاء الاصطناعى فى التعليم - أرشيفية

شهدت جلسات منتدى تعليم المهن الصحية، التي تنظمها جامعة نجران بالشراكة مع الجمعية السعودية للتعليم الطبي، في يومها الأول، التي يقدمها نخبة من الأكاديميين المتخصصين، ندوتين علميتين.

استعرضت الندوة الأولى التحولات الكبرى في تطبيقات وأبحاث الذكاء الاصطناعي في التعليم، متتبعة تطور المفهوم من تساؤل "هل تفكّر الآلة؟" إلى أنظمة تعلم قادرة على التحليل والتنبؤ ودعم القرار التعليمي.

وتطرقت إلى أن الذكاء الاصطناعي في التعليم، بات اليوم منظومة متكاملة تجمع بين البيانات الضخمة، والتعلم الآلي، والتحليلات التعليمية، مدعومة بقوى الحوسبة السحابية والاتصال، بما يتيح فهمًا أعمق لسلوك المتعلمين وتحسين مخرجات التعليم.

وخلصت إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في جاهزية المعلم، وأخلاقيات استخدام البيانات، وضمان العدالة والشمولية.

فيما جاءت الندوة الثانية، بعنوان "التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية: لماذا وكيف؟"، مستعرضة التحولات العالمية في تعليم المهن الصحية، والانتقال من التعليم المنعزل إلى نماذج تعلم تشاركية ترتبط مباشرة بجودة الرعاية الصحية.

وأوضحت أن التعليم التحويلي في المهن الصحية يقوم على إعادة تعريف دور المتعلم، من حفظ المعرفة إلى التحليل، واتخاذ القرار، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات؛ بما يعزز الكفاءات المهنية، ويخدم احتياجات النظم الصحية الحديثة.

وخلصت إلى أن نجاح التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية (IPECP) يتطلب تصميمًا تعليميًا فعّالًا، وتطويرًا مستدامًا لأعضاء هيئة التدريس، وتكاملًا بين التعليم والممارسة، مستندًا إلى أطر دولية معتمدة تسهم في تحسين المخرجات الصحية، وبناء فرق عمل أكثر كفاءة.

موضوعات متعلقة