بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:40 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي

المستشارة ماريان شحاتة: الأسرة شريك أساسي في حماية الأطفال من العنف الرقمي

المستشارة ماريان شحاتة
المستشارة ماريان شحاتة

سلّطت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بأمانة الشيخ زايد بحزب حماة الوطن، الضوء على التأثيرات المتزايدة للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي على عقول الأطفال، وما تحمله من مخاطر نفسية وسلوكية وتربوية، تتراوح بين التأثيرات السلبية والعنف الرقمي، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة في تعامل الأطفال مع زملائهم ومعلميهم داخل المدارس.

وأكدت المستشارة ماريان شحاتة، في تصريحات لها اليوم، أن الآثار المدمرة للاستخدام غير المنضبط لشبكات التواصل الاجتماعي لم تعد محل جدل، بل أصبحت محل إجماع علمي عالمي، لما تمثله من مساس مباشر بالعقل والفكر والروح لدى الأجيال الناشئة، مشيرة إلى أن جيلًا كاملًا بات مهددًا بفقدان جزء من قدراته الذهنية والاجتماعية نتيجة التعرض المفرط للشاشات ومحتواها غير الآمن.

وأوضحت، أن العديد من الدول بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات جادة للحد من هذه المخاطر، من بينها أستراليا، التي اتجهت إلى فرض قيود على استخدام الإنترنت ومنع الفئات العمرية الأصغر من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الحلول – رغم عدم اكتمالها – تعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا بأن التقاعس لم يعد خيارًا.

وأشارت المستشارة ماريان شحاتة إلى أن الاستخدام غير الموجه للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من قبل الأطفال يؤدي إلى عدد من السلبيات الواضحة، أبرزها: الاعتماد المفرط على التكنولوجيا والتعود على الأجوبة الجاهزة دون بذل جهد أو تفكير تحليلي ، وضعف مهارات التفكير النقدي والتعبير الذاتي، وفقدان الأسلوب الشخصي في الكتابة والتعبير، وتراجع التفاعل الاجتماعي المباشر نتيجة الانخراط الطويل في الحوار مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت، أن الاستخدام المبكر والمستمر للذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان المهارات التعبيرية الشخصية لدى الطفل، وضعف قدرته على ربط الأفكار وصياغة الجمل بما يتناسب مع مرحلته العمرية، فضلًا عن استخدام لغة لا تعكس شخصيته أو مستواه التعليمي، والابتعاد عن الكتابة اليدوية والتعبير العفوي.

وأكدت أنه يمكن الحد من هذه المخاطر عبر اتباع عدد من الإجراءات الوقائية، من بينها: تفعيل الإعدادات التقنية وأدوات الرقابة الأبوية ، وترسيخ سلوكيات آمنة وسليمة على الإنترنت و قضاء وقت مشترك مع الأطفال أثناء استخدامهم للإنترنت وخلق قنوات تواصل مفتوحة ودائمة بين الأهل وأبنائهم.

ووجّهت تحذيرًا واضحًا للأهالي، مؤكدة أنهم شركاء عن غير قصد في تفشي بعض مظاهر العنف الرقمي، نتيجة غياب المتابعة والمراقبة، والاعتماد على التخويف والترهيب بدلًا من الحوار والتوعية.

وأشادت في هذا السياق بتأكيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته في فعاليات إطلاق “ميثاق الشركات الناشئة”، على أن بناء الأمم لا يتحقق إلا ببناء العقول، وأن أغلى ما تملكه مصر هو عقول شبابها وأبنائها، مشددًا على التزام الدولة بدعم الشباب والمبتكرين وتمكين الأفكار الإبداعية لاستثمار الطاقات الهائلة التي يمتلكها ملايين الشباب المصريين في بناء مستقبل الوطن.

وأوضحت أن الإنترنت أصبح النمط اليومي للأطفال والمراهقين، حيث تشير المؤشرات إلى أن أكثر من 33% من مستخدمي الإنترنت عالميًا هم من الأطفال والنشء، لافتة إلى أنه رغم المزايا التعليمية والمعرفية التي يوفرها الإنترنت، فإنه يتيح في الوقت ذاته الوصول إلى محتويات مؤذية، قد تعرض الأطفال للاستغلال الجنسي، أو التنمّر الإلكتروني، أو إساءة استخدام بياناتهم الشخصية.

وأكدت أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية مشتركة، تبدأ بدور الأسرة في الرقابة والتوجيه، وتمتد إلى الدور التشريعي للدولة وفقًا للدستور والقانون، من خلال حظر المواقع ذات المحتوى الضار، وإقرار تشريعات رادعة تُغلِّظ العقوبات على من ينتهك حقوق الأطفال أو يخترق حياتهم الرقمية.

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن الرقابة اليومية من الأهل، إلى جانب التوعية المستمرة وتثقيف الأطفال بكيفية الاستخدام الآمن للإنترنت، تمثل خط الدفاع الأول وحائط الصد الحقيقي لحماية الأطفال من الوقوع فريسة للمحتوى الضار أو المسيء.

موضوعات متعلقة