بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 02:23 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد.. تالجو وثالثة مكيفة السجن 10 سنوات للسائق المتسبب في حادث تصادم قطاري المنيا القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ مقدمي الخدمات خلال عيد الأضحى رئيس الوزراء يتابع مع رئيس المركزى للتنظيم والإدارة مستجدات ملف الإصلاح الإدارى تنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك ”بحوث الصحراء” يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية الإسكان: لأول مرة إتاحة خدمة نقل ملكية شقق سكن لكل المصريين إلكترونيا سلطان عمان يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك . ”الأورمان” تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية في بنى سويف محافظ دمياط يقود حملة بمدينة دمياط لمتابعة استعدادات عيد الأضحى المبارك أحمد حجازي يقترب من الرحيل عن نيوم السعودي نهاية الموسم

هبة نصار تروي لـ ست ستات قصة زواجها من الراحل عبد الرحمن صبري

هبه نصار
هبه نصار

كشفت الدكتورة هبة نصار، استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، عن الجانب الإنساني في حياتها وكواليس ارتباطها بشريك عمرها الراحل الدكتور عبد الرحمن صبري، وذلك بالتزامن مع استعراض مسيرتها الحافلة بالإنجازات الأكاديمية والجوائز المرموقة.

مسيرة رائدة وتكريم مستحق

وفي مستهل حديث إعلامي ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي إم سي، تم تسليط الضوء على المسيرة المهنية للدكتورة هبة نصار، التي استطاعت الجمع بين البحث الأكاديمي، الإدارة الجامعية، وخدمة المجتمع، وقد تقلدت نصار مناصب رفيعة منها رئاسة الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وتُوجت مجهوداتها بحصولها على عدة جوائز، أحدثها "جائزة جامعة القاهرة للتميز" لعام 2025، و"جائزة الدولة للمرأة في العلوم الاجتماعية".

قصة حب في محراب العلم

وعن حياتها الشخصية، روت "نصار" قصة تعارفها بزوجها الراحل الدكتور عبد الرحمن صبري، واصفة إياه بـ "اللقاء العلمي"، وأوضحت أنها عقب تخرجها مباشرة، كانت تستعد لامتحان الماجستير بصحبة مجموعة من الزملاء البارزين، منهم الدكتورة ليلى الخواجة والدكتور يوسف بطرس غالي (الذي كان طالباً حينها)، حيث اعتادوا التجمع للمذاكرة في "الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع" بشارع رمسيس من الصباح حتى المساء.

وأضافت أن زوجها الراحل، الذي كان يعمل حينها في جامعة الدول العربية وملف الحوار العربي الأوروبي، سمع عن هذه المجموعة الدراسية، فقرر الانضمام إليهم بدافع الفضول العلمي في البداية، ليتطور الأمر إلى زيارات يومية.

تلكيكة على المستوى الأكاديمي

واستعادت الدكتورة هبة ذكريات تلك المرحلة بابتسامة، مشيرة إلى أن اللقاءات كانت تدور في فلك الاهتمامات المشتركة، مثل الذهاب معاً إلى مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية بحجة "إحضار الكتب"، معلقة: "كان فيها شوية تلكيك بس على مستوى علمي".

وأشارت إلى أن الدكتور عبد الرحمن كان خريج نفس كليتها (الاقتصاد والعلوم السياسية) لكنه سبقها في التخرج، لذا لم يلتقيا داخل أسوار الجامعة، بل جمعتهما أروقة الجمعية العلمية.

واختتمت نصار حديثها بالتأكيد على عمق الروابط الإنسانية التي خلفها زوجها الراحل، لافتة إلى أن أصدقاءه وزملاءه وتلامذته، حتى المقيمين منهم في الخارج، لا يزالون على تواصل دائم معها ويزورونها في منزلها حتى اليوم، وفاءً لذكراه وللصداقة التي جمعت بينهم.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq