بوابة الدولة
السبت 4 أبريل 2026 10:12 صـ 16 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يعقد اجتماعا مع مسئولي المتابعة الميدانية على مستوى المحافظة تموين البحيرة: تحرير 31 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز فى كفر الدوار وشبراخيت سيولة مرورية في القاهرة والجيزة صباح السبت بفضل التواجد الأمني المكثف سعر الدرهم الإماراتي الآن في مصر.. استقرار بالبنوك مع عطلة السبت القضاء الإداري بالإسماعيلية يُنصف تلميذًا بالسويس ويُبطل قرار نقله التعسفي مصرع 8 من عائلة واحدة جراء زلزال بقوة 5.8 درجة ضرب أفغانستان قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 تواليا جولة تفقدية اليوم لرئيس الوزراء لعدد من المصانع ببنها جامعة القاهرة تطلق «إتقان» لتأهيل الكوادر الإدارية وتعزيز الأداء المؤسسي جامعة القاهرة الأهلية تشارك في افتتاح بطولة كأس العالم للجمباز الفني بحضور دولي واسع مياه الفيوم تعلن انتهاء أعمال الصيانة وإعادة الخدمة إلى القرى المتأثرة وزير البترول ينعي شهيد الواجب حسام خليفة بعد وفاته خلال عمله بأبوظبي

عروس البحيرة والمشط الذهبي، الحكاية الشعبية التتارية في معرض الكتاب

الحكايه الشعبيهالتتاريهبمعرض الكتاب
الحكايه الشعبيهالتتاريهبمعرض الكتاب

شهدت القاعة المتخصصة، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي والفكري المصاحب لمعرض القاهره الدولى للكتاب، في دورته الحالية السابعة والخمسين، ندوة بعنوان «الحكاية الشعبية التتارية»، خُصصت لمناقشة قصة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» للشاعر التتري الكبير عبد الله طوقاي، والتي ترجمها إلى العربية الكاتب والمترجم المصري الدكتور أشرف أبو اليزيد.

شارك في الندوة كل من الدكتورة مكارم الغمري، أستاذ الأدب الروسي، رئيس قسم اللغات السلافية بكلية الألسن جامعة عين شمس، وإريك شامجونوف، رئيس إدارة العلاقات الخارجية بمجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، والكاتب والمهندس علي قطب، بحضور عدد من أبناء الجالية الروسية في القاهرة.

قصة عروس البحيرة والمشط الذهبي

أدار اللقاء الكاتب والروائي أحمد قرني، حيث أكد أن قصة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» تمثل مدخلًا مهمًا لفهم التلاقي الثقافي بين روسيا والعالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن الأدب الروسي تأثر وتفاعل مع آداب متعددة، من بينها الأدب العربي والمصري، وهو ما انعكس في تجارب عدد من الكُتَّاب المصريين، مثل يوسف إدريس وغيره.

وأوضح «قرني» أن القصة مستمدة من الفلكلور التتري، وتتناول حكاية عروس بحر تقع في حب إنسان، فتترك عالمها المائي وتتزوج أميرًا بشريًا، في صياغة رمزية تحمل أبعادًا إنسانية وثقافية عميقة، وتعكس رؤية المجتمع التتري للعلاقة بين الإنسان والطبيعة والآخر.

الأدب التتري والثقافة المتبادلة

من جانبه، أعرب إريك شامجونوف عن سعادته بالمشاركة في فعاليات معرض القاهره الدولى للكتاب، واصفًا إياه بأنه أكبر معرض للكتاب في الشرق الأوسط، ومنصة محورية للحوار الثقافي.

وقال «شامجونوف»: «أود أن أعرب عن خالص امتناني لاهتمامكم بالأدب التتري، وإبداع عبد الله طوقاي، فهذا الاهتمام هو أفضل تقدير لأهمية عملنا المشترك، ونأمل أن يكون لقاؤنا اليوم خطوة جديدة نحو الإثراء المتبادل لثقافاتنا».

ونبّه إلى عمل مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» باستمرار على تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية، مشيرًا إلى أن مصر تحظى بدور خاص في هذا المسار، لما تمثله من عمق حضاري وتأثير روحي وثقافي في العالم العربي والإسلامي.

وأضاف أن تقديم قصة «سو أوناسي / عروس البحيرة والمشط الذهبي» باللغة العربية، ما كان ليرى النور لولا الجهد الدؤوب للمترجم الدكتور أشرف أبو اليزيد، مشيدًا باهتمامه العميق بالثقافة التتارية، وبأعماله السابقة، مشيرًا إلى أن «ترجمة هذا العمل ستجعل سحر كلمات طوقاي يتردد لدى ملايين القرّاء الناطقين بالعربية».

عبد الله طوقاي بوشكين التتار

ووصف عبد الله طوقاي بأنه «بوشكين التتار»، لافتًا إلى أن شهر أبريل المقبل سيشهد الاحتفال بالذكرى الـ140 لميلاده، قبل أن يضيف: «هذه المشروعات الثقافية تمثل أساسًا متينًا للتفاهم والصداقة بين الشعوب».

بدوره، أعرب الدكتور أشرف أبو اليزيد عن امتنانه للاهتمام بالأدب التتري، كاشفًا أن علاقته بأعمال عبد الله طوقاي جاءت من قناعته بأهمية هذا الأدب، وقيمته الفنية والتربوية، مشيرًا إلى أن ترجمة القصة إلى العربية تنبع من إيمانه بدور الترجمة في مدّ جسور التواصل بين الثقافات، خاصة في أدب الطفل.

التشابه بين الثقافة التتارية والإسلامية

وقالت الدكتورة مكارم الغمري إن الثقافة التتارية قريبة من الثقافيه العربيه والاسلاميه، مشيرة إلى أن هذا القرب تعزز منذ عشرينيات القرن الماضي، بما يكشف عن جذور مشتركة وتفاعل ممتد بين الأدب الروسي والتتري من جهة، والثقافة الإسلامية من جهة أخرى.

وأضافت: «عبد الله طوقاي تأثر بالأدب الروسي، خاصة أدب ألكسندر بوشكين، إلى جانب اعتماده على الحكايات الشعبية والأمثال التتارية»، مؤكدة أن القصة سالفة الذكر تعكس إيمانه العميق بأهمية أدب الطفل، ودوره في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

وواصلت «القصة تحمل قيمًا تربوية وأخلاقية، مثل احترام خصوصية الآخر، وتقبّل الاختلاف، وتعريف الطفل بالخلفيات الحضارية المختلفة، بما يسهم في بناء وعي إنساني منفتح».

وفي كلمته، أكد الكاتب والمهندس علي قطب أن ترجمة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» تمثل نموذجًا للتفاعل الخلّاق بين الإبداع والترجمة، مشيرًا إلى أن الدكتور أشرف أبو اليزيد ينتمي إلى جيل التسعينيات، الذي جمع بين الحداثة والانفتاح على الأدب العالمي.

وتناول «قطب» تجربة «أبو اليزيد» الإبداعية في الشعر والرواية والترجمة، معتبرًا أن ترجمته لأدب الطفل مسؤولية ثقافية كبرى، قبل أن يطرح عددًا من التساؤلات حول دور الأدب الشعبي في ترسيخ الهوية القومية، وكيفية تجاوز هذا الأدب للحدود القومية ليلتقي بالآداب العالمية، إضافة إلى إشكاليات ترجمة الرموز الثقافية للأطفال، واختلاف دلالاتها من ثقافة إلى أخرى.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888