بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 07:24 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة يترأس اجتماعًا وزاريا أفريقيًا رفيع المستوى لمتابعة تفشي إيبولا أجواء مفاجئة.. «الأرصاد» تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال إجازة عيد الأضحى وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية إي آند مصر تقود مبادرة ”فرحة العيد” لمشاركة الناجين من الحروق الاحتفال بعيد الأضحى بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين وبنك... دار الإفتاء: الحج فريضة على المستطيع.. واغتنموا أيام ذى الحجة بالطاعات والعبادات الصحة توجه 4 نصائح مهمة لتحضير اللحوم خلال عيد الأضحى للوقاية من التلوث الغذائى وزير الخارجية يبحث مع عضو بالنواب الأمريكي دعم الشراكة بين مصر وأمريكا مصر تهنئ الأردن بمناسبة ذكرى الاستقلال وكيل مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك 1447هـ ”البدوى” يهنئ الرئيس السيسى والأزهر والشعب المصرى والعربي والإسلامي بعيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددا من ملفات عمل القطاع وزير التموين يوجه بتوفير توافر السلع واللحوم بالمحافظات خلال عيد الأضحى

حزب السادات: مصر تقود جهود حماية الأونروا.. وهدم مقراتها بالقدس انتهاك صارخ للقانون الدولي

النائب عفت السادات
النائب عفت السادات

أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مقرات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس الشرقية المحتلة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، واعتداءً غير مقبول على حصانة وممتلكات مؤسسات الأمم المتحدة، بما يكشف عن سياسة ممنهجة من التعنت والعنف تنتهجها دولة الاحتلال، لا تستهدف فقط الشعب الفلسطيني، وإنما تمتد أيضًا إلى المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في الأراضي المحتلة.

وأوضح السادات، أن مصر تضطلع بدور محوري وثابت في الدفاع عن عمل وكالة الأونروا، انطلاقًا من التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وسعيها الدائم للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقوق اللاجئين، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الواضح والداعم للأونروا يعكس إدراك الدولة المصرية لخطورة المساس بدور الوكالة أو تقليص ولايتها، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لاستقرار الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن المؤسسات الدولية، خاصة التابعة للأمم المتحدة، تتعرض في فلسطين لحملات استهداف وتضييق غير مسبوقة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما يعرقل أداء دورها الإنساني والإغاثي، ويؤثر سلبًا على وصول المساعدات والخدمات الأساسية للمدنيين المتضررين، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات المنظمة لحماية المؤسسات الأممية والعاملين في المجال الإنساني.

وشدد السادات على أن وكالة الأونروا تمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها في تقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أن أي محاولات للنيل من وجود الوكالة أو تقليص دورها تعد استهدافًا مباشرًا لحقوق اللاجئين، ومحاولة للتنصل من المسؤولية الدولية التاريخية تجاههم، وطمس جوهر القضية الفلسطينية.

وأكد أن استمرار عمل الأونروا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتزام المجتمع الدولي بإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، يضمن حقوق اللاجئين، وعلى رأسها حق العودة، وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، محذرًا من أن محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تتوقف ما لم يواجهها تحرك دولي جاد وحاسم.

وأشاد النائب عفت السادات بالدور المصري المتواصل في دعم المؤسسات الإنسانية والإغاثية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء عبر التحركات الدبلوماسية أو الجهود السياسية والإنسانية، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وحائط صد أمام أي محاولات للمساس بتلك الحقوق أو فرض حلول تنتقص منها.

وطالب السادات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وتوفير الحماية اللازمة للمؤسسات الإنسانية والعاملين بها، وضمان قدرتها على أداء مهامها دون عوائق، مع ضرورة دعم الموقف المصري الثابت الذي ينادي بحماية الأونروا والحفاظ على ولايتها، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
حزب السادات: مصر تقود جهود حماية الأونروا.. وهدم مقراتها بالقدس انتهاك صارخ للقانون الدولي

أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مقرات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس الشرقية المحتلة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، واعتداءً غير مقبول على حصانة وممتلكات مؤسسات الأمم المتحدة، بما يكشف عن سياسة ممنهجة من التعنت والعنف تنتهجها دولة الاحتلال، لا تستهدف فقط الشعب الفلسطيني، وإنما تمتد أيضًا إلى المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في الأراضي المحتلة.

وأوضح السادات، أن مصر تضطلع بدور محوري وثابت في الدفاع عن عمل وكالة الأونروا، انطلاقًا من التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وسعيها الدائم للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقوق اللاجئين، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الواضح والداعم للأونروا يعكس إدراك الدولة المصرية لخطورة المساس بدور الوكالة أو تقليص ولايتها، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لاستقرار الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن المؤسسات الدولية، خاصة التابعة للأمم المتحدة، تتعرض في فلسطين لحملات استهداف وتضييق غير مسبوقة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما يعرقل أداء دورها الإنساني والإغاثي، ويؤثر سلبًا على وصول المساعدات والخدمات الأساسية للمدنيين المتضررين، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات المنظمة لحماية المؤسسات الأممية والعاملين في المجال الإنساني.

وشدد السادات على أن وكالة الأونروا تمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها في تقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أن أي محاولات للنيل من وجود الوكالة أو تقليص دورها تعد استهدافًا مباشرًا لحقوق اللاجئين، ومحاولة للتنصل من المسؤولية الدولية التاريخية تجاههم، وطمس جوهر القضية الفلسطينية.

وأكد أن استمرار عمل الأونروا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتزام المجتمع الدولي بإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، يضمن حقوق اللاجئين، وعلى رأسها حق العودة، وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، محذرًا من أن محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تتوقف ما لم يواجهها تحرك دولي جاد وحاسم.

وأشاد النائب عفت السادات بالدور المصري المتواصل في دعم المؤسسات الإنسانية والإغاثية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء عبر التحركات الدبلوماسية أو الجهود السياسية والإنسانية، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وحائط صد أمام أي محاولات للمساس بتلك الحقوق أو فرض حلول تنتقص منها.

وطالب السادات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وتوفير الحماية اللازمة للمؤسسات الإنسانية والعاملين بها، وضمان قدرتها على أداء مهامها دون عوائق، مع ضرورة دعم الموقف المصري الثابت الذي ينادي بحماية الأونروا والحفاظ على ولايتها، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq