بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:11 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 35 أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى

كيف نستقبل العام الجديد؟ خالد الجندى يوضح معنى الضيافة مع بداية عام 2026

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن العام الجديد ضيف كريم قد ألمّ بنا، وضيف عظيم أراد الله عز وجل أن نقوم بحسن مقابلته، موضحًا أن الإنسان مطالب أن يتعامل مع الأيام والسنين بمنطق الكرم وحسن الاستقبال، كما يُستقبل الضيف إذا حل بساحة الدار، لأن الكرماء يعرفون أن للضيف حقًا، وأن إكرامه من شيم النفوس العظيمة.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، القرآن الكريم ضرب لنا مثالًا عظيمًا في كرم الضيافة من خلال سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، عندما جاءت إليه الملائكة وهو لا يعرفهم، فقال تعالى: «فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين»، وفي آية أخرى «فجاء بعجل حنيذ»، أي عجل مشوي وثمين ومحمل، بما يعكس كرم الخليل عليه السلام وسخاءه وبذله، رغم أنه لم يكن يعلم حقيقة ضيوفه.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية متسائلًا: من الضيف على من؟ هل أنت الضيف على عام 2026، أم أن عام 2026 هو الضيف عليك؟ مؤكدًا أن الفهم الصحيح أن العام الجديد ضيف على الإنسان، أما الإنسان نفسه فهو في الحقيقة ضيف على الله عز وجل، يعيش في ضيافته وتحت رعايته وفضله.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى حكمة كان يرددها الآباء قديمًا، قائلًا إن والده رحمه الله كان يردد كل صباح: «أصبحتُ لله ضيفًا، وضيفُ الله لا يُضام»، موضحًا أن هذه الكلمات العميقة تعكس إيمانًا راسخًا بأن من كان في ضيافة الله فلا يُظلم ولا يُهدر حقه، وأن أجيال السابقين كانت تمتلك حكمًا ومعاني كأنها تربية أنبياء.

وأكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن عام 2026 ضيف على الإنسان، فإما أن يسترد الله ضيافته، وإما أن تتجدد الضيافة بعام جديد، ويُضاف ضيف آخر هو عام 2027، وهكذا حتى يأذن الله باسترداد وديعته، واسترجاع ضيفه، في إشارة إلى أن العمر بيد الله، وأن استقبال الأعوام يجب أن يكون بوعي وإيمان وشكر للمنعم سبحانه وتعالى.

موضوعات متعلقة