بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:19 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهرجان القومي للمسرح يصدر بيانا بشأن مسابقة تصميم بوستر الدورة 19 إيرادات ضخمة لفيلم ”برشامة” في دور محافظ الجيزة يوجه بالغلق الفورى للمقاهى المخالفة والمتعدية على الطريق العام وزير الزراعة يوجه بمنع أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال العيد بسبب الفشل فى التصدى للمسيرات.. نتنياهو يقرر تكثيف الضربات على لبنان نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي الثاني لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت السيارات القياسية محافظ الجيزة يرصد 3 تجمعات عشوائية لسيارات السرفيس.. ويوجه بفضها فورا رئيس مياه الجيزة يتابع انتظام العمل بالمحطات.. ويؤكد: مستعدون لاستقبال العيد النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية

كيف نستقبل العام الجديد؟ خالد الجندى يوضح معنى الضيافة مع بداية عام 2026

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن العام الجديد ضيف كريم قد ألمّ بنا، وضيف عظيم أراد الله عز وجل أن نقوم بحسن مقابلته، موضحًا أن الإنسان مطالب أن يتعامل مع الأيام والسنين بمنطق الكرم وحسن الاستقبال، كما يُستقبل الضيف إذا حل بساحة الدار، لأن الكرماء يعرفون أن للضيف حقًا، وأن إكرامه من شيم النفوس العظيمة.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، القرآن الكريم ضرب لنا مثالًا عظيمًا في كرم الضيافة من خلال سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، عندما جاءت إليه الملائكة وهو لا يعرفهم، فقال تعالى: «فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين»، وفي آية أخرى «فجاء بعجل حنيذ»، أي عجل مشوي وثمين ومحمل، بما يعكس كرم الخليل عليه السلام وسخاءه وبذله، رغم أنه لم يكن يعلم حقيقة ضيوفه.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية متسائلًا: من الضيف على من؟ هل أنت الضيف على عام 2026، أم أن عام 2026 هو الضيف عليك؟ مؤكدًا أن الفهم الصحيح أن العام الجديد ضيف على الإنسان، أما الإنسان نفسه فهو في الحقيقة ضيف على الله عز وجل، يعيش في ضيافته وتحت رعايته وفضله.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى حكمة كان يرددها الآباء قديمًا، قائلًا إن والده رحمه الله كان يردد كل صباح: «أصبحتُ لله ضيفًا، وضيفُ الله لا يُضام»، موضحًا أن هذه الكلمات العميقة تعكس إيمانًا راسخًا بأن من كان في ضيافة الله فلا يُظلم ولا يُهدر حقه، وأن أجيال السابقين كانت تمتلك حكمًا ومعاني كأنها تربية أنبياء.

وأكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن عام 2026 ضيف على الإنسان، فإما أن يسترد الله ضيافته، وإما أن تتجدد الضيافة بعام جديد، ويُضاف ضيف آخر هو عام 2027، وهكذا حتى يأذن الله باسترداد وديعته، واسترجاع ضيفه، في إشارة إلى أن العمر بيد الله، وأن استقبال الأعوام يجب أن يكون بوعي وإيمان وشكر للمنعم سبحانه وتعالى.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq