بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:05 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية وزير الخارجية يلتقى نظيره الروسى الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل

لو لقيت فلوس فى الشارع تعمل إيه؟.. أمين الفتوى يُجيب

الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من محمود من محافظة البحيرة، قال فيه: أنا لقيت 500 جنيه من شهر، وسألت كتير لو حد ضايع منه فلوس، وما حدش سأل عليها، فهل حرام إني أخدها؟.

اللقطة في الفقه الإسلامي

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، أن هذه المسألة تُعرف في الفقه الإسلامي باسم اللقطة، واللقطة معناها أن يجد الإنسان شيئًا مفقودًا أو ساقطًا من صاحبه فيلتقطه.

ليست رزقًا ساقه الله

وأشار إلى أن الغرض من تشريع اللقطة في الإسلام ليس التملك ولا اعتبارها «رزقًا ساقه الله» كما يظن بعض الناس، وإنما الهدف الأساسي هو إيصال الأمانة إلى صاحبها الحقيقي وردّ الحق إلى أهله.

التقاط اللقطة أمانة وتكليف شرعي

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن التقاط اللقطة يُعد تكليفًا شرعيًا وأمانة في عنق من وجدها، وليس منحة أو نفحة، مستشهدًا بقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا.

حفظ الحقوق مقصد أساسي للشريعة

وأوضح أن الإنسان حين يلتقط مالًا أو متاعًا مفقودًا فإنه يتحمل مسؤولية شرعية، لأن الشريعة الإسلامية قائمة على حفظ الحقوق وردّها إلى أصحابها، ولا تُقر أبدًا بالاستيلاء على أموال الناس بغير حق.

صعوبة معرفة صاحب المال في الحياة المعاصرة

وأشار أمين الفتوى إلى أن الوصول إلى صاحب المال المفقود قد يتعذر في كثير من الأحيان، خاصة في الحياة المدنية المعاصرة التي اتسعت وتشابكت، حيث قد يسكن الجيران في عمارة واحدة لسنوات طويلة دون معرفة حقيقية ببعضهم البعض.

القانون المصري حدّد الحل

وأوضح أن القانون المصري، بحكمته، وضع آلية واضحة للتعامل مع اللقطة، وهي تسليمها إلى أقرب نقطة شرطة من المكان الذي وُجدت فيه، وهو ما يحقق المقصد الشرعي والقانوني في آن واحد.

الشرطة هي الجهة المنطقية للبحث عن المفقودات

وأكد أن الشخص الذي يفقد ماله أو متاعه سيتجه بشكل طبيعي إلى قسم الشرطة الواقع في نطاق المكان الذي فقد فيه الشيء، لتحرير محضر أو السؤال عنه، تمامًا كما يحدث في «مكتب أمانات الحرم» أو الجهات المخصصة لحفظ المفقودات.

مثال من وسائل المواصلات العامة

وضرب الشيخ أحمد وسام مثالًا بما يحدث في وسائل المواصلات العامة، موضحًا أن من يفقد محفظة أو هاتفًا أو مبلغًا من المال أثناء ركوب وسيلة مواصلات، يتجه غالبًا إلى موقف هذه المواصلات أو الجهة المسؤولة عنها، وغالبًا ما يجد متعلقاته هناك.

ردّ الأمانة لا الانتفاع بها

وشدد أمين الفتوى على أن الغرض من اللقطة في الإسلام هو ردّ المال أو الشيء المفقود إلى صاحبه، وليس تملكه أو الانتفاع به، داعيًا الجميع إلى التحلي بالأمانة والقيام بحق ما حمّلهم الله إياه.

الأمانة من علامات الإيمان

واختتم حديثه بالتأكيد على أن أداء الأمانات من أعظم القربات إلى الله، ومن أوضح علامات الإيمان، مطالبًا الناس بالحفاظ على حقوق غيرهم وعدم التهاون في أموال الغير مهما صغرت قيمتها.

موضوعات متعلقة