بوابة الدولة
الجمعة 3 أبريل 2026 04:03 مـ 15 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انطلاق مباريات الجولة الـ28 بدوري المحترفين اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تبحث التعاون مع شركات عالمية لتحديث منظومة علاج أمراض القلب إتحاد المهنيين الوفديين يناقش خطة العمل ويعلن تشكيل مجلس تنفيذي وشعب لكل نقابه فرحة على أنغام الصداقة.. عيد ميلاد مميز لتوأم فريق سباحة الأهلي تعليمات تنفيذية جديدة لضريبة دخل محلات الذهب.. والشعبة تشكر وزارة المالية المنشاوي عن يوم اليتيم .. رعايتهم مسؤولية إنسانية ورسالة مجتمعية لبناء إنسان صحة الشرقية تنفذ ٦قوافل علاجية مجانية استفاد منها ٨ ألاف و ٦٢ مواطناً رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى طيبة التخصصي قدمت أكثر من 3.5 مليون خدمة طبية بالأقصر البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد بمستشفيات جامعة أسيوط يختتم فعالياته بمناقشة «فيوري» ينضم إلى رعاة الزمالك بعقد يمتد لـ3 مواسم مياه سوهاج... ضعف المياه بالأدوار العليا بقرى مركز البلينا لمدة 4 ساعات محافظ الشرقية يصدر كتابًا دوريًا لتطبيق نظام العمل عن بُعد لكافة العاملين

ما الفرق بين الابتلاء والعقوبة وكيف نُفرّق بينهما؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رحمة محمد من محافظة دمياط، قالت فيه: «إيه الفرق بين الابتلاء والعقوبة؟ وإزاي نفرق ما بينهم؟»، مؤكدة أن هذا السؤال يشغل بالها ويُسبب حيرة لكثير من الناس.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذا من الأسئلة المهمة جدًا التي يقع فيها كثير من الناس، لدرجة أن بعضهم يصل به الأمر إلى سوء الظن بالله سبحانه وتعالى، فيقول: «أنا زعلان من ربنا»، فإذا سُئل لماذا؟ قال: «علشان ربنا غضبان عليّ وبيبتليني»، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح، لأن الله سبحانه وتعالى لا يريد بعبده إلا الخير.

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن النبي صلى الله عليه وسلم أصل لنا هذا المعنى العظيم حين قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن»، موضحًا أن المؤمن يرى الخير في كل ما يقدره الله عليه، سواء كان سراء أو ضراء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن المؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له أيضًا.

وأكد أن البلاء ليس دليلًا على غضب الله ولا على عقوبته، بل قد يكون دليل محبة واصطفاء، لأن الله سبحانه وتعالى قد يُجري على عبده بلاءً ليختبر صدقه، أو ليرفع درجته عنده، مشيرًا إلى أن العبد قد تكون له منزلة عالية في الجنة كتبها الله له، لكن عمله لا يبلغه هذه الدرجة، فيقدّر الله عليه بلاءً، فإذا صبر عليه كان هذا الصبر سببًا في نيله تلك المنزلة الرفيعة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن أشد الناس بلاءً هم الأنبياء، وذلك لأنهم أعلى الناس منزلة عند الله سبحانه وتعالى، ثم الأمثل فالأمثل، وهو ما يؤكد أن البلاء في كثير من الأحيان يكون امتحان ترقية ورفعة، وليس عقوبة أو إهانة.

وشدد الشيخ أحمد وسام على ضرورة أن يُحسن الإنسان الظن بالله سبحانه وتعالى، وألا يعتقد أن البلاء دليل على غضب الله أو كراهته لعبده، بل هو في الحقيقة قد يكون نابعًا من محبة الله لعبده، ورغبته في أن تكون درجته عنده عالية، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل الفردوس الأعلى، وأن يرزقنا حسن الظن به في كل ما يجريه علينا من أقدار.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888